بقلم الكاتب
.........


سمير أحمد
.........

ومضة قصصية
رمزية.  بقلمي
نزل سيزيف من فوق قاسيون كان متعبا ' بحمل همومه على ظهره ' احدودب ظهره من ثقل الحمل ' ربط  الهموم بحبل قوي' كان يخشى
 أ ن تفرط همومه ' وتقلت منه وربما تقتله
انحدر من قاسيون كان عليه أن يقطع  نزلة المهاجرين ويتجه للجسر الأبيض
ويعرج على الشيخ محيي الدين يستريح قليلا ' ثم يمضي حتى يصل ركن الدين' كان مجبرا أن يوصل همومه لقمة الجبل وينام هناك ويعود في الصباح ليكرر المشوار في حمل همومه والتنقل بها ' وليكتب مشاهداته في مذكراته* كان يتخيل أن الناس يرونه لعل أحدهم يرحم به ويحمل عنه جزءا من همومه' ولكنه أدرك أن لا أحد يعرف الآخر ولعل همومهم أثقل من  همه ' ضحك سيزيف بسخرية وأكملها طريقه  يستند على عصاه والأمل يملأعينيه'

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة