بقلم الشاعر
..........
سيد ابو زيد
.........
............ من أجل عينيك........
أمد اليك بالندي يدي فلا تقطع الوريد .....
مازلت اسري في الوري بحبكم أدبا
ومن أجل عينيك تقبلت العذابا ........
فهل تهوي في الهوي مالا يستطابا ؟
لست متسامح كما قلبي الذي .........
شكوت إليه ولم يرد لي فيكم جوابا
وفيت حق حقكم وأخزيت المقل ........
والحقتموني في الجوي عقاب جثيما
ترتجف الاوصال من التجني..........
ويشهد البوح أن أشعاري عقيما
فطالما زرعتك في كبدي حبا ..........
ورأيت فيك مهدي فارتشفت الرضاب خمرا
ونسيت صلاتي وأصطليت الوجع.........
وحقنتك في الوريد عشقا
حملتك في الاحشاء طفلا .......
وهجرت الناس وعانيت المخاضا
نزرت الجوارح صوم مادمت حيا ........
ووهبتك زكاة الفؤاد وأرتجيت غفرانا
والوصل اليك منقطع السبل .........
وفي قربك دواء العليل الذي فيك سقيما
عندك ذادي وأتضرع جوع الغياب.......
يشير اليك نبض قلبي وانت عني بعيدا
يقر الأنين بلوعتي يدمي القريح .......
والجسم بات نحيل من ألم ظل طويلا
اوجعني الجراح وعجز الطبيب .......
يوقف نزيف الدم الذي أصبح مستحيلا
أزرف الدمع يغتال الحنين ونبل ......
الرجال بكاء وجدا إن كان قدرا ومحتوما
يا ويح فؤادي الذي فيك مصاب .......
نالت خيول الاغراب أرضه كأنه احتلال
أ من بعد يأس اغفر لك ......
واصفح عنك كما تريد صفحا جميلا
من أجل عينيك. سيد أبوزيد
..........
سيد ابو زيد
.........
............ من أجل عينيك........
أمد اليك بالندي يدي فلا تقطع الوريد .....
مازلت اسري في الوري بحبكم أدبا
ومن أجل عينيك تقبلت العذابا ........
فهل تهوي في الهوي مالا يستطابا ؟
لست متسامح كما قلبي الذي .........
شكوت إليه ولم يرد لي فيكم جوابا
وفيت حق حقكم وأخزيت المقل ........
والحقتموني في الجوي عقاب جثيما
ترتجف الاوصال من التجني..........
ويشهد البوح أن أشعاري عقيما
فطالما زرعتك في كبدي حبا ..........
ورأيت فيك مهدي فارتشفت الرضاب خمرا
ونسيت صلاتي وأصطليت الوجع.........
وحقنتك في الوريد عشقا
حملتك في الاحشاء طفلا .......
وهجرت الناس وعانيت المخاضا
نزرت الجوارح صوم مادمت حيا ........
ووهبتك زكاة الفؤاد وأرتجيت غفرانا
والوصل اليك منقطع السبل .........
وفي قربك دواء العليل الذي فيك سقيما
عندك ذادي وأتضرع جوع الغياب.......
يشير اليك نبض قلبي وانت عني بعيدا
يقر الأنين بلوعتي يدمي القريح .......
والجسم بات نحيل من ألم ظل طويلا
اوجعني الجراح وعجز الطبيب .......
يوقف نزيف الدم الذي أصبح مستحيلا
أزرف الدمع يغتال الحنين ونبل ......
الرجال بكاء وجدا إن كان قدرا ومحتوما
يا ويح فؤادي الذي فيك مصاب .......
نالت خيول الاغراب أرضه كأنه احتلال
أ من بعد يأس اغفر لك ......
واصفح عنك كما تريد صفحا جميلا
من أجل عينيك. سيد أبوزيد

تعليقات
إرسال تعليق