بقلم الشاعر
.........
محمد محمود الصفاطي
...............
أرتمي في زاوية ضيقة
أمسح عن جسدي التعب
وأحاول طرد أسراب العتمة التي تلازمني كالليل
أمرر لنفسي خيطا من الضوء
لا يرى نهايته
أتحسسه على ذمة التكلف لبوح خاص
والستائر المغلقة في الطرف المقابل لا تمد خيطا يشي بالإستجابة
أهيئ نفسي أكثر من مرة
لحلم لم يأت بعد
أحرسه بوردة
أفكر في أشياء خلف الجدار
والمكان ليس لائقا
لسقوط أي أمنية
لجلب فرحة ولو على سبيل الإعارة
أزمنة الجفاف واللعنة الأزلية
أزمنة تتكدس أمام بابي
لا حدود لها
ووحدي أصغي لأوجاعي
للصمت العميق
وهو يواصل جريانه
في هذه اللحظة من تكسر الضوء
على جسدي
.........
محمد محمود الصفاطي
...............
أرتمي في زاوية ضيقة
أمسح عن جسدي التعب
وأحاول طرد أسراب العتمة التي تلازمني كالليل
أمرر لنفسي خيطا من الضوء
لا يرى نهايته
أتحسسه على ذمة التكلف لبوح خاص
والستائر المغلقة في الطرف المقابل لا تمد خيطا يشي بالإستجابة
أهيئ نفسي أكثر من مرة
لحلم لم يأت بعد
أحرسه بوردة
أفكر في أشياء خلف الجدار
والمكان ليس لائقا
لسقوط أي أمنية
لجلب فرحة ولو على سبيل الإعارة
أزمنة الجفاف واللعنة الأزلية
أزمنة تتكدس أمام بابي
لا حدود لها
ووحدي أصغي لأوجاعي
للصمت العميق
وهو يواصل جريانه
في هذه اللحظة من تكسر الضوء
على جسدي

تعليقات
إرسال تعليق