بقلم الشاعرة ......امل  حسن العتضدي
..................

الهميني ايتها المعاني واسعفيني يا كهولتي بالأستماع لهمس سيمفونية تتهادى من سطور حكايات قلب ينبض بالذكريات وعيون صغيرة تتابع بشغف، وخيال حلق من تلك النظرات .....وجاب بين الصفحات يقلبها ليطوي البداية ويغوص في بحر الحروف فلربما وصل شاطئ النهاية واثرى فضوله بالاصداف. ...تابع ياحفيدي القصة... فتوقفي ما كان سوى برهة امتطت مخيلتي الضعيفة ورأت بوابة الأمس السعيدة بين عائلتي الملتمه حول روايتي الطويلة  التي ارتادت القمر وقفزت من جديد على هوة المنحدر  وشتت وفرقت شخوص حكايتي ولم تبقي لي سوى حفيد يهمس في اذني كلمات أجمل من زقزقة العصافير ..
وأبلغ من المعاني  فمازال هناك صوت يحييني وقط أليف يرافقني وكأنه يحرسني من سوء قد يصادفني. ....رويدا ورفقا بي يا شيخوختي.
##عصي الدمع##

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة