بقلم ......
Mohamed Ramadan
Mohamed Ramadan
.
ذهب عنا اناس لم نكن مستعدين لرحيلهم اناس كانو لنا كل شئ كانو سند و درع و حنان كانو كل شئ فى حياتنا ولكن كنا نعلم ان هذا الرحيل سوف ياتى لا مفر منه و عندما اتى وقت الرحيل كان رحيل مفاجأ لم نستطع تحمل الم الفراق انشقت القلوب وجعا من الالم حيث شعرنا ان شطر فؤادنا قطع و ذهب بعيدا و لكنه ترك فى الشطر المتبقى جزءا منه حتى نظل نتذكره الى الابد الى ان نذهب اليه و نجمع الشطران مره اخرى فى عالم لن ينشطرا مرا اخرى به و لكننا الان لا نستطيع فعل اى شئ سوى ذكرى الراحلين و الدعاء لهم بالعفو و المغفره و ان نلحق بهم على خير و سنظل على ذكراهم و عندما هدأ الم الفراق ظاهرا كان من يرانا يظن ان قلوبنا صلبه و لكنه اذا نظر اليها على حقيقتها سيرى انها هشه اذا نفخ فيها طارت و مات صاحبها من الام المكتوم داخله و لكنهم لا ينظرون اللى على الظاهر و لكننا سنظل نخفى احزاننا لكى نستطيع العيش فى وسط لا يعرف السعاده لاحد اللى اذا كان اسعده اولا و لكى نلحق بهم و نحن صامدون
ذهب عنا اناس لم نكن مستعدين لرحيلهم اناس كانو لنا كل شئ كانو سند و درع و حنان كانو كل شئ فى حياتنا ولكن كنا نعلم ان هذا الرحيل سوف ياتى لا مفر منه و عندما اتى وقت الرحيل كان رحيل مفاجأ لم نستطع تحمل الم الفراق انشقت القلوب وجعا من الالم حيث شعرنا ان شطر فؤادنا قطع و ذهب بعيدا و لكنه ترك فى الشطر المتبقى جزءا منه حتى نظل نتذكره الى الابد الى ان نذهب اليه و نجمع الشطران مره اخرى فى عالم لن ينشطرا مرا اخرى به و لكننا الان لا نستطيع فعل اى شئ سوى ذكرى الراحلين و الدعاء لهم بالعفو و المغفره و ان نلحق بهم على خير و سنظل على ذكراهم و عندما هدأ الم الفراق ظاهرا كان من يرانا يظن ان قلوبنا صلبه و لكنه اذا نظر اليها على حقيقتها سيرى انها هشه اذا نفخ فيها طارت و مات صاحبها من الام المكتوم داخله و لكنهم لا ينظرون اللى على الظاهر و لكننا سنظل نخفى احزاننا لكى نستطيع العيش فى وسط لا يعرف السعاده لاحد اللى اذا كان اسعده اولا و لكى نلحق بهم و نحن صامدون

تعليقات
إرسال تعليق