بقلم الشاعر. ......عبدالله السايح
..............


،،،،،،،،،،(الاتهام )،،،،،،،،،،،،،
السنين عدت واحنا بِنْدَوَر
 مين فينا خان
مين فات حنان التاني في
 وقت الأذان
ياحبيبتي محتاجين
 ليه اللي كان
ضاعت سنين العمر
 واحنا في مهرجان
لو قلت  خونتك
 تتفتح كل الببان
وابص اشوف الكون
 عبارة عن ميدان
محتاجة ليه تقلبي كل الكيان
محتاجة ليه تعرفي مين فينا خان
ايوه خونتك
وانتقمت لشخصي فيك
مانت عايشه ومن سنين اترجي فيك
لو حلفت؟  تقولي خاين!
ولما اصمت تكتبيها بين عينيك
تهمة واقفة ع  الجفون
تهمة تتمنى ان اخون
تهمة تتمنى ان أكون
في الخيانة اساس ولون
وتحققي اوهام تيجيكي
طول سنيني كنت وافي
والحنان جواىا دافي
عشقي عمري كان خرافي
عيشت أثبت اني ليكي
بس ديما بين شفايفك اتهام
كلمة طالعة كلمة داخلة
واللسان يبعت كلام
حتى في الاحلام مداخلة
يافطة مرسومة بآلام
كل ركن من حياتي
فيه خيانتي والسلام
واترسم جوا في ذاتي
اني خاين واني كان
واني واحد شغلته بس إنتقام
أيوه خونتك
 وانتقمت لشخصي فيكي
من اهانتك
كان فيه لذة في الخيانة بنار كاويكي
كنت اخونك والندم يمحي الزمان
كنت احس في كل مرة فيها إنك
إن ظلمك اترسم بخيانه بان
لما كنت في كل عمرك
تقنعيني بأني ديما اللي خان
ايوا خونتك لجل احقق الاتهام
لسه عايزه تسألي مين فينا خان
الحقيقة انك انت اللي اصدرتي البيان
يعني عمري ماكنت خاين
واما خونتك
كنت احقق اتهام
،،،،،،،،،،(شعر)،،،،،،،،،،،
عبد الله السايح
27/9/2018

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة