بقلم الشاعر ......محمود السلطان
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
عجيبٌ عجيبٌ لحُبِّهِ العَجبِ ...
... رحل الحبيبُ بلا عذرٍ ولا سَبَبِ .
جَمَعَ الحقائبَ ولمَّ متاعَهُ معَهُ ...
... وتَرَكَ الهدايا من قلائدي الذَهَبِ .
مشى وخُطاهُ تَسبقُ ظِلَهُ ...
... والظِّلُ يُشفقُ عذابي والنَّصَبِ .
ينظرُ إليَّ الظِلُ وظَلَّ يرتقبُ ...
... تلاطمَ الدمعُ بإرتطامها الرُّكَبِ .
يَشُدُهُ ظِلُّه بُغيةَ عودةٍ ...
... لحضن الوداعِ أو نظرةَ الطَّرَبِ .
عجبُ العجائبِ كُلُّهُ العَجَبِ ...
... زَجَّ الفؤادَ بالنَّارِ كالحَطَبِ .
جفا الحبيبُ وما الجفا عذبُ ...
... يُحني الرِقابَ بسطوةِ التَّعَبِ .
ودَّعَ لقاءَ العشقِ مرتحلا ...
... وجَلى بالرَّحيل مَلائِذَ الصَبَبِ .
ذَهبَ الوئامُ واختفى شَجني ...
... وزادت الدقاتُ آلامي بالعَتَبِ .
إنِّي بذا الغياب ما عُدت حيَّا ...
... ولا طعم للموتِ والحال بالعَجَبِ .
إنَّ الرَّمادَ الرياح تَحمِله ...
... ويحملني الضجيجُ بالصفير والصَّخَبِ .
يا دمعَ عيني إنِّي من الهوى ...
... مشطورٌ كَضربة الفأس بالخشب .
لن أرضى بالهوى تجديد هويتي ...
... فرحيل الحبيبُ حريقٌ بلا لهَبِ .
الشاعر محمود السلطان .
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
عجيبٌ عجيبٌ لحُبِّهِ العَجبِ ...
... رحل الحبيبُ بلا عذرٍ ولا سَبَبِ .
جَمَعَ الحقائبَ ولمَّ متاعَهُ معَهُ ...
... وتَرَكَ الهدايا من قلائدي الذَهَبِ .
مشى وخُطاهُ تَسبقُ ظِلَهُ ...
... والظِّلُ يُشفقُ عذابي والنَّصَبِ .
ينظرُ إليَّ الظِلُ وظَلَّ يرتقبُ ...
... تلاطمَ الدمعُ بإرتطامها الرُّكَبِ .
يَشُدُهُ ظِلُّه بُغيةَ عودةٍ ...
... لحضن الوداعِ أو نظرةَ الطَّرَبِ .
عجبُ العجائبِ كُلُّهُ العَجَبِ ...
... زَجَّ الفؤادَ بالنَّارِ كالحَطَبِ .
جفا الحبيبُ وما الجفا عذبُ ...
... يُحني الرِقابَ بسطوةِ التَّعَبِ .
ودَّعَ لقاءَ العشقِ مرتحلا ...
... وجَلى بالرَّحيل مَلائِذَ الصَبَبِ .
ذَهبَ الوئامُ واختفى شَجني ...
... وزادت الدقاتُ آلامي بالعَتَبِ .
إنِّي بذا الغياب ما عُدت حيَّا ...
... ولا طعم للموتِ والحال بالعَجَبِ .
إنَّ الرَّمادَ الرياح تَحمِله ...
... ويحملني الضجيجُ بالصفير والصَّخَبِ .
يا دمعَ عيني إنِّي من الهوى ...
... مشطورٌ كَضربة الفأس بالخشب .
لن أرضى بالهوى تجديد هويتي ...
... فرحيل الحبيبُ حريقٌ بلا لهَبِ .
الشاعر محمود السلطان .

تعليقات
إرسال تعليق