بقلم الشاعر......عبدالله السايح
.............
،،،،،،،،،،،،(صدقيني)،،،،،،،،،،،-
صدقي العين اللي تبكي
من يوم بعدتي ياحبيتي
صدقي القلب اللي يشكي
للحياة من يوم ماغبتي
من غيابك كان أنيني
صدقيني
جمب بيتنا نهر دمع من حنيني
كل يوم أروي حضني من سنيني
كل لحظة لذكرياتي ترجعيني
بين شفايفك بإبتسامة تحتويني
........ صدقيني ...........
لما قلت في يوم بحبك
كان غرام صادق وديني
لما قلت ساعتها عشقك
وان عشقك كان جنوني
صدقيني
يوم وكان الحضن ضمك
فيه بترمي كل همك
لما بوستك من شفايفك
كان رضاب الشهد يمك
يسقي قلبك وانت منه بتعرفيني
صدقيني.
لما اقول لك ان حزني بعد منك
فوق جبال الصبر يسقي حته منك
لجل يفضل قلبي متعلق ف سنك
صعب قلبي تاني يبعد لحظه عنك
صعب اتحمل حنيني
صدقيني.
ياللي كنت بنظرة واحدة تفهميني
ياللي كنت بكلمة واحدة بتسعديني
لسه صورتك جوه قلبي بترسميني
بين شفايفك شمس تحي الكون في عيني
صدقيني
لسه شامم حتى جلدك
لسه في الأنفاس صفاتك
مهما كان العمر جَلَدِكْ
في الليالي اسمع آهاتك
كلها تقول لي اشتريني
صدقيني.
ياللي بُعدك كان كاويني
ياللي بَعدك مش لاقيني
بين ضلوعي لسه عايش
بين ضلوعك هتلاقيني
صدقيني.
،،،،،،،،،،،،(شعر)،،،،،،،،،،،،
عبد الله السايح
.............
،،،،،،،،،،،،(صدقيني)،،،،،،،،،،،-
صدقي العين اللي تبكي
من يوم بعدتي ياحبيتي
صدقي القلب اللي يشكي
للحياة من يوم ماغبتي
من غيابك كان أنيني
صدقيني
جمب بيتنا نهر دمع من حنيني
كل يوم أروي حضني من سنيني
كل لحظة لذكرياتي ترجعيني
بين شفايفك بإبتسامة تحتويني
........ صدقيني ...........
لما قلت في يوم بحبك
كان غرام صادق وديني
لما قلت ساعتها عشقك
وان عشقك كان جنوني
صدقيني
يوم وكان الحضن ضمك
فيه بترمي كل همك
لما بوستك من شفايفك
كان رضاب الشهد يمك
يسقي قلبك وانت منه بتعرفيني
صدقيني.
لما اقول لك ان حزني بعد منك
فوق جبال الصبر يسقي حته منك
لجل يفضل قلبي متعلق ف سنك
صعب قلبي تاني يبعد لحظه عنك
صعب اتحمل حنيني
صدقيني.
ياللي كنت بنظرة واحدة تفهميني
ياللي كنت بكلمة واحدة بتسعديني
لسه صورتك جوه قلبي بترسميني
بين شفايفك شمس تحي الكون في عيني
صدقيني
لسه شامم حتى جلدك
لسه في الأنفاس صفاتك
مهما كان العمر جَلَدِكْ
في الليالي اسمع آهاتك
كلها تقول لي اشتريني
صدقيني.
ياللي بُعدك كان كاويني
ياللي بَعدك مش لاقيني
بين ضلوعي لسه عايش
بين ضلوعك هتلاقيني
صدقيني.
،،،،،،،،،،،،(شعر)،،،،،،،،،،،،
عبد الله السايح

تعليقات
إرسال تعليق