بقلم الشاعر. ....وليد زاهر
......

و ربما أنتي على غير ما تدعين .. ضعيفة من الداخل لكنك أمام الأعين تستقوين .. هشة أحياناً و أمام الأنين تضعفين ..
تحاولي أن تقولي الصدق لكنك تكذبين ..

تفضحك عيناكِ لما عني من أسرار تخفين ..
و تخفي دموعا" بداخلها دون حتى أن تبكين ..
تهمسين بكلمات غير مسموعة دون أن تدرين .. لكنني اقرأ كلماتك القليلة دون حتى أن تتحدثين ..

أدرك ما في وجدانك حتى لو كنتِ لمشاعر بيننا تتجاهلين .. حتى لو كان غيابك بالأيام يطول و كأنه دهر من السنين ..
لكن المحبة هي داء و دواء العاشقين ..
 فهل أنتي دائي أم دوائي أم من تكونين ؟؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة