بقلم الشاعر .....ناصر أبو النضر
...........

قد يحدث شئ ما.....
أثناء السير في أحد الطرق قد يحدث شيئ ما لا يتوقعه الشخص نفسه أو من حوله وقد تكون النهايه غير متوقعه فدعونا لا نحكم على الأشخاص بفعلهم الحالى لأننا لا نعلم ماذا يكون عليه هذا الشخص فى المستقبل فكثيرا من الناس تحكم على الأشخاص بأفعالهم الوقتيه إذا كان سلوكا حسن أو سيئ فدعونى أتطرق إلى ما أريد أن أتناوله من أحداث لنعلم ماذا تكون النهايه ففى إحدى المدن الكبرى فى وسط الدلتا بمصر كان شابا فى منتصف العقد الثالث من العمر قد أحب فتاه يكبرها بسبع سنوات وكانت جاره له من نفس المكان الذي يسكن فيه وقد تركه والده مع ثروه وشركه تعمل فى تجارة المنسوجات بإختلاف أنواعها وكان هذا الشخص معروف عنه بعلاقاته النسائيه وأشياء أخرى ولما تقدم لخطبتها رفضت والدتها التى كانت تعولها أن تزوجها إياه لحاله المعوج قائلة لها أنه قد يتركها فى أى وقت ولايحترم تلك الزيجه ورغم أنها كانت تبادله حبا بحب ولكن وقفت أمها كحا ئل بينهما وبشده إلى أن أقنعت بنتها بأنه غير لائق لها وفى تلك الأثناء جاء أحد الشباب المناسب لها وكان متدينا وعلى خلق وما إن تقدم لها ورأته باركت زواجهما وتمت الزيجه وما إن حدث ذلك أصبح الشاب الأول فى حاله يرثى لها وإنقلب حاله رأسا على عقب
ونال من نفسه ما نال وإرتكب جميع الفواحش والمنكرات وكان يصب جم غضبه على كل غانيه يتعامل معها إنتقاما منه لبنى جنسها بسبب حبيبته التى تركته وإستمر على هذا الحال فتره من الزمن وفى يوم ذهب أحد هم ليؤتى بواحده من المثيلات ليكرر فعلته التى إعتاد عليها وفى تلك الأثناء قام بفتح التليفزيون فجاءت قناه دينيه ويقرأ فيها القرأن فإستحى أن يغلقه أو يغير القناه بأخرى وظل يستمع إلى كلام الله فإنشرح صدره وتبدل حاله وظل يستمع ولما جاء الرجل مع الغانيه فقال له لا أريد اليوم وأنزل الله سكينته على قلبه وتبدل حاله من حاله إلى حال وبدأ يصلى وينفق من أمواله وذهب إلى الحج وأثناء السفر تعرف  على أسره مكونه من زوج وزوجه وأم الزوج وأخت له وأعجبته الأخت وطلب يدها وتمت الموافقه المبدئيه لحين الرجوع ولما رجعوا تزاوروا وتوطدت العلاقه بين الأسرتين وتم الزواج من تلك الأخت وأنجب منها صابرين ثم محمدا.......إنتهت
ناصر أبوالنضر المحامى ٢٠١٨/١٠/١١

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة