بقلم الشاعر
........
حول جمال
.............
حكايتي
كنت طفل صغير يا امي...........رحتي وتركتيني وكبر همّي
قبل ست شهور بيّي مات............لا عندي لا خالي ولا عمّي
جهاز لاقط إسمع الهمسات.........وكثار سمّوا وخلّصوا الذمّي
كنت إسمع تكتكي ونغمات.........:.وجاي البشر لمّي ورا لمّي
تعلمتْ إني أسرق البسمات.....::.وإستحي تارة وإضحك بكمي
ونظرات عم تركض ورا نظرات..ملهوف ناطر من حدا شمّي
حسّيت صدري منتلي آهات....وقلبي بيرقص رقص من غمّي
صرت بالعشرة وطموحي مات...والدني بعيني أصبحت رمّي
هيهات يضحكلي حدا هيهات..بحاجي لعطف ودغدغه وضمّي
وصارت عمهلا تكثر الغصّات.....وبسمات جمداني على ثمّي
ياما خدعني ناس بالضحكات........كانت غدر زفراتها مسمّي
وبسمات معسولي لها غايات........الكسرة بحطّوا بدلها ضمّي
لدغات من أقرب بشر لدغات.........تحملتها ومنها نشف دمّي
شفت الغدر عند البشر عادات....خيّي صرت إحذر وإبن عمّي
من أجل الغدرني رخصتْ بالدمّات..راح وتركني غارق بهمّي
ولمّن ع راسي كثرت الضربات.وعندي عواطف نادرة وهِمّي
علمتني كثرة اللسعات..............شوف الجبل تا إصعدْ القمّي
عندي سخيّي صارت الدمعات.........إبكي ألم ع واقع الأمّي
وشربت من كاس الأسى جرعات.لْهمتْ الصبر رمّي ورا رمّي
وغْرِقتْ في أوهام وحكايات..........وبلشّت إقرا وقدرتي نمّي
خربتْ الدنا وكثرت الويلات........وضاع القلم يا فرحتي تمّي
وبالنهاية أكبر الوهلات.......بلادي هاجرت من الخون والغدر
والهدف عندي وحدة الأميّ
جول جمال
........
حول جمال
.............
حكايتي
كنت طفل صغير يا امي...........رحتي وتركتيني وكبر همّي
قبل ست شهور بيّي مات............لا عندي لا خالي ولا عمّي
جهاز لاقط إسمع الهمسات.........وكثار سمّوا وخلّصوا الذمّي
كنت إسمع تكتكي ونغمات.........:.وجاي البشر لمّي ورا لمّي
تعلمتْ إني أسرق البسمات.....::.وإستحي تارة وإضحك بكمي
ونظرات عم تركض ورا نظرات..ملهوف ناطر من حدا شمّي
حسّيت صدري منتلي آهات....وقلبي بيرقص رقص من غمّي
صرت بالعشرة وطموحي مات...والدني بعيني أصبحت رمّي
هيهات يضحكلي حدا هيهات..بحاجي لعطف ودغدغه وضمّي
وصارت عمهلا تكثر الغصّات.....وبسمات جمداني على ثمّي
ياما خدعني ناس بالضحكات........كانت غدر زفراتها مسمّي
وبسمات معسولي لها غايات........الكسرة بحطّوا بدلها ضمّي
لدغات من أقرب بشر لدغات.........تحملتها ومنها نشف دمّي
شفت الغدر عند البشر عادات....خيّي صرت إحذر وإبن عمّي
من أجل الغدرني رخصتْ بالدمّات..راح وتركني غارق بهمّي
ولمّن ع راسي كثرت الضربات.وعندي عواطف نادرة وهِمّي
علمتني كثرة اللسعات..............شوف الجبل تا إصعدْ القمّي
عندي سخيّي صارت الدمعات.........إبكي ألم ع واقع الأمّي
وشربت من كاس الأسى جرعات.لْهمتْ الصبر رمّي ورا رمّي
وغْرِقتْ في أوهام وحكايات..........وبلشّت إقرا وقدرتي نمّي
خربتْ الدنا وكثرت الويلات........وضاع القلم يا فرحتي تمّي
وبالنهاية أكبر الوهلات.......بلادي هاجرت من الخون والغدر
والهدف عندي وحدة الأميّ
جول جمال
تعليقات
إرسال تعليق