بقلم الشاعر
.............
عبد الرزاق الأشقر
..................
((…أحاديثُ الأطلالِ… ))
تتهامسُ الجدرانُ فيما بينها
منْ ذا سيحملُ ذي السقوفَ سوانا
سمعتْ كلامَ الجُدْرِ كلُّ ركيزةٍ
صارتْ تحدِّثُ نفسَها أحيانا
هلْ نحنُ أشكالٌ و نحنُ ركائزٌ
نحن الألى قدْ أ مسكوا البنيانا
و السَّقفُ أحجمَ عنْ كلامِ كليهما
و اغتاظَ مرتفعاً و جلَّ مكانا
لولاي ما أصحبتُما في شاهقٍ
و لكنتُما أدنى و أصغرَ شانا
أنا منْ حميتُ النَّاسَ منْ بردِ الشِّتا
ءِ فكنتُ أحمي ذلكَ الإنسانا
في لحظةِ الفخرِ الخفيِّ أتاهمُ
صاروخُ حقدٍ دمَّرَ البنيانا
فانهارَ سقفُ البيتِ فوقَ جدارِهِ
و هوتْ ركائزُهُ فصارَ دخانا
ماذا دهانا ، كلُّنا لمْ نتحدْ
هذا التَّنافرُ كانَ مَنْ أردانا
تتخافتُ الأضواءُ في ليلٍ لنا
و الأرضُ تدفنُنا و نحنُ حزانى.
عَبْدُالرَّزَّاقِ الأْشْقَرُ.
.............
عبد الرزاق الأشقر
..................
((…أحاديثُ الأطلالِ… ))
تتهامسُ الجدرانُ فيما بينها
منْ ذا سيحملُ ذي السقوفَ سوانا
سمعتْ كلامَ الجُدْرِ كلُّ ركيزةٍ
صارتْ تحدِّثُ نفسَها أحيانا
هلْ نحنُ أشكالٌ و نحنُ ركائزٌ
نحن الألى قدْ أ مسكوا البنيانا
و السَّقفُ أحجمَ عنْ كلامِ كليهما
و اغتاظَ مرتفعاً و جلَّ مكانا
لولاي ما أصحبتُما في شاهقٍ
و لكنتُما أدنى و أصغرَ شانا
أنا منْ حميتُ النَّاسَ منْ بردِ الشِّتا
ءِ فكنتُ أحمي ذلكَ الإنسانا
في لحظةِ الفخرِ الخفيِّ أتاهمُ
صاروخُ حقدٍ دمَّرَ البنيانا
فانهارَ سقفُ البيتِ فوقَ جدارِهِ
و هوتْ ركائزُهُ فصارَ دخانا
ماذا دهانا ، كلُّنا لمْ نتحدْ
هذا التَّنافرُ كانَ مَنْ أردانا
تتخافتُ الأضواءُ في ليلٍ لنا
و الأرضُ تدفنُنا و نحنُ حزانى.
عَبْدُالرَّزَّاقِ الأْشْقَرُ.
تعليقات
إرسال تعليق