بقلم الشاعر
...........
احمد حسين بدوي العميد
............
#بَوْحٌ_حَتَّى_القَدَاسَة
كُلُّ النِّساءِ قَصيدةً مَنْحوتَةً
بالسِّحرِ فارفُقْ يا قَريضًا جابا
***
ماذا يُريدُ مِنَ القَصيدَةِ شاعِرٌ
لَمـَّا يَخُطُّ بِمَتْـنِها الأحبــابا
***
ما بَيْنَ قافِيَتَيْنِ يُودِعُ سِرَّهُ
كَمْ يَكْشِفُ المَخْبوءُ قَلْبًا ذابا
***
لِلطُّهْرِ أشْعارٌ نَفِىءُ لِظِلِّـهـــــا
مِنْ خَفْقِ قَلْبى نَبْضُها قَد طابا
***
مَوِسِـقْ مَعانيكَ الجَميلَةَ إنَّما
ذِكْـرُ النِّسا قَد ذَوَّبَ الألْبابا
***
وَتَلُوحُ فى عَيْنِ القَصيدَةِ مَنْ بِها
قَد قَارَبَتْ فى بُعـدِنا الأنْسابا
***
أُمًّا وأُخْتًا .. زَوْجَةً .. كَمْ طِفْلَةٍ
قَد فَتَّحَتْ بِالرَّوْضِ بابًا بابا
***
وَتَمُدُّ فى كَفِّ الدُّعاءِ بِهَمْسِها
كَىْ يَحفَظَ الخَلَّاقُ نَجْلًا غابا
***
مَنْ يُخْبِرُ الشُّعَراءَ أنَّا ها هُنا
نَهْوَى النِّزَالَ فَنُنْصِفُ الأَطيابا
***
حكِّم بفكركَ والفؤادُ مغيَّب
سترى نقاءً أغمَرَ الأكْوابا
***
والقلْبُ إن يَعزُف تجِدهُ مُقيَّدًا
قُل لى بربِّكَ : هل يعى إن خابا
***
وَعدٌ كَأنَّ البَدرَ مِن أحداقِها
مَسَّ الشَبابَ بِقَلْبِ مَنْ قَد شابَا
***
تَلْقَى الخواطِرَ -لاجِدالَ- بِحَرفِها
قد حيَّرتْ فِى حُسنِها الكُتّابا
***
حَوْراءُ كَانَ الشِّعرُ مِنْ أخلاقِها
فِيها الأعاجم حَكَّمَتْ أعــرابا
***
يا مَريمُ الأَشْعارُ قَد أَلْفَيْتُها
مَدَحَتْ بِمَدحِ خِصالِكِ الأَترابا
***
أُمِّى(بَراءةُ)والبَيانُ حَلِيفُها
قَد عَلَّمَتنِى النَّظْمَ والإعرابا
***
بِنْتُ اليَتِيمِ على الفَصاحَةِ مُلِّكَتْ
إذْ تِلْكَ أُنْثَى أَعجَزَتْ أربابَا
***
هُنَّ الجَمالُ فَصُغْ بِحَرفِكَ دُرَّةً
وامْدَح بِها مَنْ صَدَّرَتْ أنْجابا
***
يا شاعِرًا عابَ النِّسَاءَ تَباهِيًا
كَىْ يَحصُدَ التَّهْليلَ والإعجابا
***
هَلَّا رَجَعتَ إلَى الشَّريعَةِ كَىْ تَرَى
وَيْلاتِ من قَد سبَّ أوْ مَنْ عابا
***
فازْأر بقول الحقِّ إنَّكَ شاعرٌ
لا تمْدَحِ الأفــَّاكَ والگـــذابا
***
طَهرِّ حُروفكَ عِنْدَ ذِكْرِكَ للنِّسا
كَمُشَمِّرٍ لمَّــــا أتى المِحــرابا
***
رَوِّضْ قَصِيدَكَ أن يَجُوبَ تَعَفُّفًا
واجْعَل مِدادَكَ تائِبًـــا أَوَّابـــــا
***
هَذا بَيانٌ لَيسَ فيهِ تَمَلُّــــقٌ
عَجَزَ القَصيدُ لِيَحصُدَ الألْقابا
***
والحَرفُ إنْ يَجْحَد بِأَىِّ فَضيلَةٍ
سَيَرى قَصيدًا كَشَّرَ الأنْيابا
***
بقلم / احمد حسين بدوي العميد
...........
احمد حسين بدوي العميد
............
#بَوْحٌ_حَتَّى_القَدَاسَة
كُلُّ النِّساءِ قَصيدةً مَنْحوتَةً
بالسِّحرِ فارفُقْ يا قَريضًا جابا
***
ماذا يُريدُ مِنَ القَصيدَةِ شاعِرٌ
لَمـَّا يَخُطُّ بِمَتْـنِها الأحبــابا
***
ما بَيْنَ قافِيَتَيْنِ يُودِعُ سِرَّهُ
كَمْ يَكْشِفُ المَخْبوءُ قَلْبًا ذابا
***
لِلطُّهْرِ أشْعارٌ نَفِىءُ لِظِلِّـهـــــا
مِنْ خَفْقِ قَلْبى نَبْضُها قَد طابا
***
مَوِسِـقْ مَعانيكَ الجَميلَةَ إنَّما
ذِكْـرُ النِّسا قَد ذَوَّبَ الألْبابا
***
وَتَلُوحُ فى عَيْنِ القَصيدَةِ مَنْ بِها
قَد قَارَبَتْ فى بُعـدِنا الأنْسابا
***
أُمًّا وأُخْتًا .. زَوْجَةً .. كَمْ طِفْلَةٍ
قَد فَتَّحَتْ بِالرَّوْضِ بابًا بابا
***
وَتَمُدُّ فى كَفِّ الدُّعاءِ بِهَمْسِها
كَىْ يَحفَظَ الخَلَّاقُ نَجْلًا غابا
***
مَنْ يُخْبِرُ الشُّعَراءَ أنَّا ها هُنا
نَهْوَى النِّزَالَ فَنُنْصِفُ الأَطيابا
***
حكِّم بفكركَ والفؤادُ مغيَّب
سترى نقاءً أغمَرَ الأكْوابا
***
والقلْبُ إن يَعزُف تجِدهُ مُقيَّدًا
قُل لى بربِّكَ : هل يعى إن خابا
***
وَعدٌ كَأنَّ البَدرَ مِن أحداقِها
مَسَّ الشَبابَ بِقَلْبِ مَنْ قَد شابَا
***
تَلْقَى الخواطِرَ -لاجِدالَ- بِحَرفِها
قد حيَّرتْ فِى حُسنِها الكُتّابا
***
حَوْراءُ كَانَ الشِّعرُ مِنْ أخلاقِها
فِيها الأعاجم حَكَّمَتْ أعــرابا
***
يا مَريمُ الأَشْعارُ قَد أَلْفَيْتُها
مَدَحَتْ بِمَدحِ خِصالِكِ الأَترابا
***
أُمِّى(بَراءةُ)والبَيانُ حَلِيفُها
قَد عَلَّمَتنِى النَّظْمَ والإعرابا
***
بِنْتُ اليَتِيمِ على الفَصاحَةِ مُلِّكَتْ
إذْ تِلْكَ أُنْثَى أَعجَزَتْ أربابَا
***
هُنَّ الجَمالُ فَصُغْ بِحَرفِكَ دُرَّةً
وامْدَح بِها مَنْ صَدَّرَتْ أنْجابا
***
يا شاعِرًا عابَ النِّسَاءَ تَباهِيًا
كَىْ يَحصُدَ التَّهْليلَ والإعجابا
***
هَلَّا رَجَعتَ إلَى الشَّريعَةِ كَىْ تَرَى
وَيْلاتِ من قَد سبَّ أوْ مَنْ عابا
***
فازْأر بقول الحقِّ إنَّكَ شاعرٌ
لا تمْدَحِ الأفــَّاكَ والگـــذابا
***
طَهرِّ حُروفكَ عِنْدَ ذِكْرِكَ للنِّسا
كَمُشَمِّرٍ لمَّــــا أتى المِحــرابا
***
رَوِّضْ قَصِيدَكَ أن يَجُوبَ تَعَفُّفًا
واجْعَل مِدادَكَ تائِبًـــا أَوَّابـــــا
***
هَذا بَيانٌ لَيسَ فيهِ تَمَلُّــــقٌ
عَجَزَ القَصيدُ لِيَحصُدَ الألْقابا
***
والحَرفُ إنْ يَجْحَد بِأَىِّ فَضيلَةٍ
سَيَرى قَصيدًا كَشَّرَ الأنْيابا
***
بقلم / احمد حسين بدوي العميد
تعليقات
إرسال تعليق