بقلم الشاعر



علي وطاس
*********



عين  الكريستال *

عيناها...في خليج المكسيك أو الهاواي
غرفت  من البحر لونا واحدا فحلاّها
تناغمت مع أسود الجفن  فكانت
خلجانا ..سبحان الذي قدّر فجلاّها
احورّت ..و في مقلتيها خبّأت لؤلؤا
عزّت و صعب على الغوّاص ملقاها
إهليج..تكوّر فوقها و أسدل أستارا
و حاك لها من السنابل رمشا و أرخاها
اذا نظرت في رخم  ذرّ  الكريستال بريقا  ..
و ألقى على العين وشاحا ناعما فصفّاها
و من فوقها استلقى  هلال أوّل يوم
ما لامس الجفن و لا تعالى فعرّاها
هيّأ للعين شاطئا  زادها في الحسن وقارا
تدعوك لتنحني إجلالا لمن سوّاها
اقترن الجفنان عندما اغمضت.. تنام ..
 فقمت الليل بالتهليل و التكبير  أرعاها
أهيم بعينيها و أكاد أكتفي بالحسن منها
لولا أن قرب العين منابع  ما أصفاها
حولها البلاّرناعم  و السندس مفروش
 الثغر .  مبسمه  العاج  و السندس خدّاها
لله في خلقه  بديع الصنع و التصوير
 حباها في الوجه.كرامة    ما أبهاها
اذا اقبلت  اشرقت  في وجهها شمس
و اذا تعانقنا زادت   للشمس ضحاها

............علي وطاس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة