بقلم الأديب
عبد الوهاب العدواني
☆{{ لو كانت الأحقاد تبني أمة .. }}☆
....................................................
" طائفي" قرأ " تخميسي " لأبيات " حسان بن ثابت " في سيدتنا أم المؤمنين " عائشة " - رضي الله عنهما ، فكذبه في " تعليق " كتبه ، و أنكر فيه تبرئة الله - تعالى - لها في "الذكر الحكيم " ، وزعم -ثم - ما لا يصح ، ولا يعقل ، فما رددت عليه ، مكتفيا بحذف " تعليقه " ، وحظره - شخصيا ، وآثرت القول .. هنا :
................................................
لو كانت الأحقاد تبني أمة
لكتبت قنطارا من الأحقاد
لا خير من غسل الضمير .. لأنه
لما هفا .. ألقى بنا في الوادي
يا أمة ترضى بسوء مصيرها
يكفيك أن سلبوك عين رشاد
أ نظل حتى " الصور " ينشز موتنا
في زيف ما كذبت رواة النادي ؟!
لو كان " أحمد " حاضرا في عصرنا
لبكى عليك بحسرة .. و نفاد
فالصبر ينفد أن يرى أنواره
نسلت بأحقاد لدى الأولاد
...........................................................................
عبد الوهاب العدواني
☆{{ لو كانت الأحقاد تبني أمة .. }}☆
....................................................
" طائفي" قرأ " تخميسي " لأبيات " حسان بن ثابت " في سيدتنا أم المؤمنين " عائشة " - رضي الله عنهما ، فكذبه في " تعليق " كتبه ، و أنكر فيه تبرئة الله - تعالى - لها في "الذكر الحكيم " ، وزعم -ثم - ما لا يصح ، ولا يعقل ، فما رددت عليه ، مكتفيا بحذف " تعليقه " ، وحظره - شخصيا ، وآثرت القول .. هنا :
................................................
لو كانت الأحقاد تبني أمة
لكتبت قنطارا من الأحقاد
لا خير من غسل الضمير .. لأنه
لما هفا .. ألقى بنا في الوادي
يا أمة ترضى بسوء مصيرها
يكفيك أن سلبوك عين رشاد
أ نظل حتى " الصور " ينشز موتنا
في زيف ما كذبت رواة النادي ؟!
لو كان " أحمد " حاضرا في عصرنا
لبكى عليك بحسرة .. و نفاد
فالصبر ينفد أن يرى أنواره
نسلت بأحقاد لدى الأولاد
...........................................................................
تعليقات
إرسال تعليق