بقلم الشاعر
عبد الرزاق محمد الأشقر
*****************
((... تفويضٌ...))
مَنْ فوَّضَكْ
يتساءلُ الشُّهداءُ
هلْ دمُنا معَكْ
يتساءلونَ
يحاولونَ
و على النَّقيضِ منَ النَّقيضِ
يرتدُّ سيفُكَ نحوَ ظهري
خذْ
تعالَ لأدفنَكْ
و تقولٌّ أمٌّ
خلفَ صمتِ البابِ ابني
ثمَّ ابني
تطلقُ الآهاتِ يسمعُها
جدارٌ قدْ تهدَّمْ
فوقَ أحلامِ الحمامِ
و ماتزالُ تقرئكَ
السَّلامَ لتُسمعَكْ
لا تنسَ تحتَ الخيمةِ الرَّقطاءِ
مدفأةَ الحطبْ
أمْ أنَّ حرَّ الصَّيفِ
أورى أضلعَكْ
مَنْ فوَّضَكْ
ليفاوضَكْ.
عبدالرزاق محمد الأشقر. سوريا.
عبد الرزاق محمد الأشقر
*****************
((... تفويضٌ...))
مَنْ فوَّضَكْ
يتساءلُ الشُّهداءُ
هلْ دمُنا معَكْ
يتساءلونَ
يحاولونَ
و على النَّقيضِ منَ النَّقيضِ
يرتدُّ سيفُكَ نحوَ ظهري
خذْ
تعالَ لأدفنَكْ
و تقولٌّ أمٌّ
خلفَ صمتِ البابِ ابني
ثمَّ ابني
تطلقُ الآهاتِ يسمعُها
جدارٌ قدْ تهدَّمْ
فوقَ أحلامِ الحمامِ
و ماتزالُ تقرئكَ
السَّلامَ لتُسمعَكْ
لا تنسَ تحتَ الخيمةِ الرَّقطاءِ
مدفأةَ الحطبْ
أمْ أنَّ حرَّ الصَّيفِ
أورى أضلعَكْ
مَنْ فوَّضَكْ
ليفاوضَكْ.
عبدالرزاق محمد الأشقر. سوريا.
تعليقات
إرسال تعليق