بقلم الشاعر
السيد إبراهيم
العبد
☆☆☆☆☆☆☆☆☆
حبل الوصال
النيل جاء بخافقي يتدفق
يروي عطش الحرف ماقد شوقوا
بالروح أسعى من باتوا لنا
نبض الفؤاد وفي الحنايا اشرقوا
كل الحروف تسابقت في حبهم
واحنها واجلها مايسبق
رتلتهم وردا علي ثغرى الهوي
ورفعتهم علما بقلبي يخفق
ومشيت درب المهلكات لأجلهم
والشوق في النيران حي يرزق
اشتقت أنفاس عطر البنفسج عطره
وحنان عين للمواجع تسرق
خذني إليك أضم طفلى بالهوي
وأغيب في صدر الأمومة أغرق
إني عشقتك ألف عشق مبهر
لم يكتنفه توافق أو منطق
يا شمس عمري والحياة جميعها
كلي لأجلك بالمحبة مشرق
غب في ضلوعي ما تشاء سكنتي
وبرغم ذا شوقي إليك محرق
ماذا أخير وكل عقلي ذاهب
خلف الذي في رعد غيمي يبرق
وانا كما الطير في سمائك صاعد
والكل خلفي في الغرام تسلقوا
ياحاضرا في القلب طال غيابه
يشوق يجمع والبعاد يفرق
يارامي السهم المثير صبابتي
قل لي بربك كيف وأين سأعتق
قل لي بربك كيف يهدا خافقي
والوجد يقطع والمخارز ترتق
يارشفة الخمر المعتق في فمي
دعني بسكرك في الجنان أحلق
يكفي الذي امضيته رهن الأسى
والبؤس يضحك والجراح تصفق
رد الغناء لثغر عصفور بكي
وعلي غصون الشوك يلهث يشهق
لو كان شنقي في وصالك شافعي
لرجوت في حبل الوصال أعلق
بقلم الشاعر السيد ابراهيم العبد
السيد إبراهيم
العبد
☆☆☆☆☆☆☆☆☆
حبل الوصال
النيل جاء بخافقي يتدفق
يروي عطش الحرف ماقد شوقوا
بالروح أسعى من باتوا لنا
نبض الفؤاد وفي الحنايا اشرقوا
كل الحروف تسابقت في حبهم
واحنها واجلها مايسبق
رتلتهم وردا علي ثغرى الهوي
ورفعتهم علما بقلبي يخفق
ومشيت درب المهلكات لأجلهم
والشوق في النيران حي يرزق
اشتقت أنفاس عطر البنفسج عطره
وحنان عين للمواجع تسرق
خذني إليك أضم طفلى بالهوي
وأغيب في صدر الأمومة أغرق
إني عشقتك ألف عشق مبهر
لم يكتنفه توافق أو منطق
يا شمس عمري والحياة جميعها
كلي لأجلك بالمحبة مشرق
غب في ضلوعي ما تشاء سكنتي
وبرغم ذا شوقي إليك محرق
ماذا أخير وكل عقلي ذاهب
خلف الذي في رعد غيمي يبرق
وانا كما الطير في سمائك صاعد
والكل خلفي في الغرام تسلقوا
ياحاضرا في القلب طال غيابه
يشوق يجمع والبعاد يفرق
يارامي السهم المثير صبابتي
قل لي بربك كيف وأين سأعتق
قل لي بربك كيف يهدا خافقي
والوجد يقطع والمخارز ترتق
يارشفة الخمر المعتق في فمي
دعني بسكرك في الجنان أحلق
يكفي الذي امضيته رهن الأسى
والبؤس يضحك والجراح تصفق
رد الغناء لثغر عصفور بكي
وعلي غصون الشوك يلهث يشهق
لو كان شنقي في وصالك شافعي
لرجوت في حبل الوصال أعلق
بقلم الشاعر السيد ابراهيم العبد

تعليقات
إرسال تعليق