بقلم الشاعرة

زكية أبو شاويش



رمل الأبحر ترويه  الثُّقاةُ ___ فعلاتن  فعلاتن  فاعلاتن
الجرح  النَّازف___________بحر  الرَّمل
كانَ حُلماً فانزوى  ثمَّ اتَّكا___ بعد  صومٍ  في  نهارٍ صائفِ
ها  هنا كانَ اجتماعٌ للَّذي ___عاشَ فهداً  في زمانٍ  راجِفِ
جمّعَ الأحبابَ في بيتٍ هَنِي___ كُلَهم  يعطي  المُنَى  للاَّئفِ
لا  لشرٍّ  يحتبي  في  بيتِهم ___ يا لحلمٍ  كاَن  أضنى النَّاكِفِ
كانَ  إكرامُ المُعنَّى  واجباً ___ من  رحيمٍ .. لا  لقلبٍ واجِفِ
هزَّ وجداناً  شراكٌ  تعتلي ___ صارخاتٍ  في  حنانٍ  رائفِ
كانَ في الإمكان أن تُبقي له___عزَّ يومٍ ما..مضى من خاطِفِ
لكنَها  أودت   بكلٍّ   ذبالَةٍ ___ في ظلامٍ  من بغيضِ الطَّائفِ
يا  لقلبٍ   شابَهُ  ودُّ  الَّذي___  كانَ  مرصاداَ   لعادٍ  كاشِفِ
يا لهولٍ فرَّقَ  الأحبابَ إذ___  قامَ  صهيونٌ  بحرقٍ  جارِفِ
في بقاعِ الأرضِ كانت فُرقةٌ___في  جِوارٍ  تاهَ  كُلُّ العارِفِ
سارقٌ للأرضِ يُجرى نهرها ___بالدَّمِ المسفوحِ لا من صارف
مُبغضاتُ الحقِّ في لؤمٍ جرت ___لا  لعونٍ بل  لقلبٍ .. زائفِ
كالأعاصير  الَّتي  قد  دمّرت___من قرابٍ .. لا لعيشٍ  وارِفِ
مرَّت  الأعوامُ لا  حِسٌّ  لمن ___ كانَ في هولٍ مُحيقٍ صارِفِ
وانطوى جهلُ الَّذي في مِريةٍ ___ لا  لتحقيقٍ  جرى من سالِفِ
من غِطاءِ الشَّمسِ كانت  فريةٌ___أرضَ ميعادٍ ..علت من هارِف
يا  إلهي  مضَّنا  ظُلمُ   العِدا ___ زادَ  تركٌ  من  نصيرٍ  خائفِ
زادت  الأعباءُ  من  أهلٍ  لنا ___ جارَ تفريقٌ مضى  من  قاِذفِ
وابتُلِيَنا  بالَّذي   قادَ  الوَنَى  ___ في  وهادٍ ..  يا  لجورٍ  طائفِ
صلِّ يا ربِّي على خيرالورى ___ قابِلاً   منَّا    صلاةَ    التَّالِفِ
من  صلاةٍ  للحبيبِ  المُرتَجَى ___ شافعٌ  في   موقفٍ   للعاكفِ
قد  توارى  مُشركٌ  في  ذلَّةٍ ___  عاشَ من صلَّى بجرحٍ نّازفِ
الثُّلاثاء  30  ذو  القعدة  1438  ه
22  أُغسطس  2017 م
زكيَّة  أبو شاويش_ أُم  إسلام

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة