بقلم الأديب
أ.د عبد الوهاب العدواني
●☆{{ حدَثَ في الأقْصى - 2 }}☆●
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
دخلوكَ مُبتهِجينَ .. فتْحُ فتُوحِهمْ
جعلَ اليهودَ .. كأنَّها النُّسوانُ
لمْ يبقَ في الأبوابِ بابٌ مُوصدٌ
يا يومَ هذا الفتحِ .. يا عُنوانُ
صِرْ أنتَ تاريخاً يُسجِّلُ أنَّهمْ
ما عادَ في الأقْصى لهمْ وُجدانُ
الهيكلُ المزعومُ أصبحَ قصةً
مغسولةً .. فمصيرُها النسيانُ
نصَلتْ حروفُ الكاذبينَ .. فحبرُها
وهْمٌ .. و أنتَ الحقُّ والإيمانُ
يا ثالثَ الحرمينِ : مهْوى سجدةٍ
تُرْجى لديكَ يودُّها الإنسانُ
هو بعْثُ آمالٍ بقينَ شوارداً
حنَّت لها خلجاتُ مَن قد كانوا
والكائنونُ من البعيدِ قلوبُهمْ سجَدتْ - هُنا - ما فاتَها الشُّكرانُ
أذكارُ مُوسى و المسيحِ و أحمْدٍ
جُمعت .. فوجْدُ نشيجِها ديوانُ
ما شاءَ ربُّكَ أنْ تضيعَ .. فيلتظِي
تاريخُ ما كتَبتْ بكَ الأحزانُ
لا حُزنَ بعدَ اليومِ .. ربُّكَ ناصرٌ
مهما طغَى في أرضِكِ الطُّغيانُ
لوْ كانَ في الحكَّامِ أهْلُ مُروءةٍ
نصَروك .. هلْ يُرجى لذاكَ جبانُ ؟
ما فيِهمُ .. إمَّا نظرْتَ مُؤمَّلٌ
فعلامَ يشْجى البابُ .. و الإِيوانُ
مولاكَ خلفَ النصْرِ يا مِعْراجَ منْ
زارَ السَّما .. و سميرُهُ القُرآنُ
سيظلُّ في " الإسْراءِ " قصُّكَ حاكياً
ما غابَ إيقانٌ بهِ .. و بيانُ
أنْتَ المُباركُ في " الكِتابِ" .. وحولَكُمْ
ألقَى فُيوضَ غُيوثِهِ الرحْمنُ
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
○ السبت - ٢٩ | تموز | ٢٠١٧ .
أ.د عبد الوهاب العدواني
●☆{{ حدَثَ في الأقْصى - 2 }}☆●
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
دخلوكَ مُبتهِجينَ .. فتْحُ فتُوحِهمْ
جعلَ اليهودَ .. كأنَّها النُّسوانُ
لمْ يبقَ في الأبوابِ بابٌ مُوصدٌ
يا يومَ هذا الفتحِ .. يا عُنوانُ
صِرْ أنتَ تاريخاً يُسجِّلُ أنَّهمْ
ما عادَ في الأقْصى لهمْ وُجدانُ
الهيكلُ المزعومُ أصبحَ قصةً
مغسولةً .. فمصيرُها النسيانُ
نصَلتْ حروفُ الكاذبينَ .. فحبرُها
وهْمٌ .. و أنتَ الحقُّ والإيمانُ
يا ثالثَ الحرمينِ : مهْوى سجدةٍ
تُرْجى لديكَ يودُّها الإنسانُ
هو بعْثُ آمالٍ بقينَ شوارداً
حنَّت لها خلجاتُ مَن قد كانوا
والكائنونُ من البعيدِ قلوبُهمْ سجَدتْ - هُنا - ما فاتَها الشُّكرانُ
أذكارُ مُوسى و المسيحِ و أحمْدٍ
جُمعت .. فوجْدُ نشيجِها ديوانُ
ما شاءَ ربُّكَ أنْ تضيعَ .. فيلتظِي
تاريخُ ما كتَبتْ بكَ الأحزانُ
لا حُزنَ بعدَ اليومِ .. ربُّكَ ناصرٌ
مهما طغَى في أرضِكِ الطُّغيانُ
لوْ كانَ في الحكَّامِ أهْلُ مُروءةٍ
نصَروك .. هلْ يُرجى لذاكَ جبانُ ؟
ما فيِهمُ .. إمَّا نظرْتَ مُؤمَّلٌ
فعلامَ يشْجى البابُ .. و الإِيوانُ
مولاكَ خلفَ النصْرِ يا مِعْراجَ منْ
زارَ السَّما .. و سميرُهُ القُرآنُ
سيظلُّ في " الإسْراءِ " قصُّكَ حاكياً
ما غابَ إيقانٌ بهِ .. و بيانُ
أنْتَ المُباركُ في " الكِتابِ" .. وحولَكُمْ
ألقَى فُيوضَ غُيوثِهِ الرحْمنُ
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
○ السبت - ٢٩ | تموز | ٢٠١٧ .

تعليقات
إرسال تعليق