بقلم الشاعرة
خوله رمضان
الأيادي البيضاء
في جولة للإغاثات
عبر الصحراء
وجدناه
صبيّ مشرّدٌ في
الخلاء
بلا غطاء يلتحف
الفضاء...
وبهمة الشرفاءمن
جماعة الإخاء
امتدت إليه
الأيادي البيضاء....
ومن دفء قلوبنا ..
عالجناه
وبعد ان استقرت
حاله واتّضحت خفاياه...
استرسل بكلام يقطّع
الأكباد ...
يشكو من الأوغاد ...
أظهر بوحه وبلواه
وجاءت شكواه :
هدموا بنياني
فضاع عنواني
تهت في الفيافي
عبر الصحاري
تفجر من الأسى
بركاني ...
نزفت أوردتي
فقدت هويتي
بين رفات عروبتي ...
حينما قلّ الإباء ....
جعت حتى
شكاني الجوع ..
تهت في أرض الله
أبحث
عن هجوع بلا خنوع...
هارب أنا من عفن
عروبتكم وقسوتكم
قادتني قدماي مع
أسرتي إلى البيداء .
وتشهد رمال البراري
اني ودّعت أهلي
وخلاّني ..
واريتهم الثرى
هنا بعزيمة
الشرفاء...
ذكريات مريرة عسيرة
أرويها لكم عمّن
قضوا هنا
فواريتُ أجسادهم
مع قوافل الشهداء
كم نزفت مشاعري
انكوى قلبي
فقدت أحلامي
تعكّر وجداني
شوقا لأحبابي
في كل مساء...
تابعت الرّجاء
لربي كثّفت الدّعاء
أن تصعد روحي
بلا شقاء
إلى السّماء...
ولكن ربي شاء
فهلّ طيفكم
طيف الإخاء ...
وقادتكم قلوبكم إلى جسدي
المُلقى في العراء....
أراد الله أن
تصفو محبتكم
تصل معونتكم
الى الناجين
الى الهاربين
بعزة النفس
في الخفاء..
خاطبناه : رويدك يا بنيّ
إنها رحمة ربي
أرسلها عبر
الشرفاء إليك
تمحو العناء...
فسبحان من جعل
الأيادي البيضاء
تصل إليك قبل
أن يحم ّٙ القضاء ..
فوا أسفي على أحباب
قضوا نحبهم
لأجل لقمة من طعام
وجرعة ماء ....
ننعى بهم عروبة
صمتها جبن
وخوفها عار
وابتلاء ...
بقلمي /خولة رمضان
خوله رمضان
الأيادي البيضاء
في جولة للإغاثات
عبر الصحراء
وجدناه
صبيّ مشرّدٌ في
الخلاء
بلا غطاء يلتحف
الفضاء...
وبهمة الشرفاءمن
جماعة الإخاء
امتدت إليه
الأيادي البيضاء....
ومن دفء قلوبنا ..
عالجناه
وبعد ان استقرت
حاله واتّضحت خفاياه...
استرسل بكلام يقطّع
الأكباد ...
يشكو من الأوغاد ...
أظهر بوحه وبلواه
وجاءت شكواه :
هدموا بنياني
فضاع عنواني
تهت في الفيافي
عبر الصحاري
تفجر من الأسى
بركاني ...
نزفت أوردتي
فقدت هويتي
بين رفات عروبتي ...
حينما قلّ الإباء ....
جعت حتى
شكاني الجوع ..
تهت في أرض الله
أبحث
عن هجوع بلا خنوع...
هارب أنا من عفن
عروبتكم وقسوتكم
قادتني قدماي مع
أسرتي إلى البيداء .
وتشهد رمال البراري
اني ودّعت أهلي
وخلاّني ..
واريتهم الثرى
هنا بعزيمة
الشرفاء...
ذكريات مريرة عسيرة
أرويها لكم عمّن
قضوا هنا
فواريتُ أجسادهم
مع قوافل الشهداء
كم نزفت مشاعري
انكوى قلبي
فقدت أحلامي
تعكّر وجداني
شوقا لأحبابي
في كل مساء...
تابعت الرّجاء
لربي كثّفت الدّعاء
أن تصعد روحي
بلا شقاء
إلى السّماء...
ولكن ربي شاء
فهلّ طيفكم
طيف الإخاء ...
وقادتكم قلوبكم إلى جسدي
المُلقى في العراء....
أراد الله أن
تصفو محبتكم
تصل معونتكم
الى الناجين
الى الهاربين
بعزة النفس
في الخفاء..
خاطبناه : رويدك يا بنيّ
إنها رحمة ربي
أرسلها عبر
الشرفاء إليك
تمحو العناء...
فسبحان من جعل
الأيادي البيضاء
تصل إليك قبل
أن يحم ّٙ القضاء ..
فوا أسفي على أحباب
قضوا نحبهم
لأجل لقمة من طعام
وجرعة ماء ....
ننعى بهم عروبة
صمتها جبن
وخوفها عار
وابتلاء ...
بقلمي /خولة رمضان

تعليقات
إرسال تعليق