بقلم الأديب

وحيد راغب


(ستأتى الشهب الى الارض (
جوال الهموم المحمل على ظهر قلبك
ثقيل كجبال تهامة
لماذا تنفرد وحدك بلذة الحزن
من الراجح أن تغير عتبات حلمك
وتسكن بجوار المسجد الاقصى
أو تنشع من تحت قدمك الفرحة
ولكن لا تقل :
زِم زِم
كم لايستحى العائمون بداخل حصان طروادة
ويتهتكون ببرادة الحديد
المنجذبة للقطب الشمالى
يعتسلون بايلات
ومرتفعات الجولان
مع انهم يحملون الزهرى
ووباء كوليرا الحقد
للاميين
يعدون كثيرا من الاسفلت
ولا ينسون شجرة الغرقد
الجملة التى لا يستفيقون منها
أبيدوهم
ما ثم غيرنا ورب الجنود
يشعلون سجائر الخوف من الاندماج
ويشربون نخب الجيتو المحلى بالرجس
فحصانهم مطهم بتوابل اللاعقل
واللاعودة لما قبل هيرتزل
على بيوتهم مظلات من الهيكل المزعوم
وعلى وسائدهم أساطير يتنعمون بخلقها
كل يوم
شاهت وجوه لا ترعوى الا للشياطين
قريبا
وعلى وجه السرعة
ستأتى الشهب الى الآرض
وتحرق ما تبقى منهم
لم يستفق بعد من قداس الدم
مريدوهم
ولا حاملى روح الذئاب
الرعد والضباب
والعين الغراب
والشقة والعذاب
ترانيم يستعذبونها
كعذوبة الماء الفرات
سيطل من جديد على هضبتهم النفسية
هولاكو
وسيلتحف ببوق هتلر
بعض من المطر الحمضى بدأ
يلتف على رؤسهم
وثم كتلة من الجليد القطبى
سيجمد الشارونية
ومنافقى جولدمائير
عشرات من طوائف الضباع
تنتظر خروج صهيونهم الكبير
على جبل عتاقة
فالشارات المطرزة بالجماجم
والدخول الى القدس على الاست
بالغة السماجة والرهبة
لا تشربوا من نهر الاردن
ولن تقتربوا من نهر النيل
ارسلوا الحمقى
والمرتزقة
وجندوا بائعى الآخرة بالدنيا
فقد حفرنا خندق المدينة
ويحوطنا ثلة من جنود السماء
هنا الريح ستطفىء ناركم
وستقتلع خيامكم
كادت لهة الغباء أن تستنفر موتى الارواح
كفيلم هندى يرمح فى الشبق
أرى زرقة السماء على وجوه الراضين بها
فقد أعدوا الخيل وحاملات الطائرات
ثقوا لن تغرب الشمس
عن أفئدة تعشق الانسان
وتلقف الحب كحبة من السكر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة