بقلم الأديب
أ.د/عبد الوهاب العدواني
●☆{{ من أوراق " الديوان الموصلي " }}☆●
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
○ إخراج جديد وزيادة ؛ لمنشور قديم ..
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
○ المكتبة :
••••••••••
○ أخرجه و أزيده ؛ وقد أظهره " الفيس " أمامي - كعادته - بصفة " ذكرى " من ذكريات عامي الماضي : (٢٠١٦ ) ، فذكرني به ب" مكتبتي " بعد فراق عامين ، لم أر فيهما كتابا إلا نادرا ، ولم أقرأ أية قراءات إلا على " النت " ، أو في صغحات " رسالة أو أطروحة " جامعية ، أكلف - قليلا - في النظر فيها ، أنا الذي ما كان ' الوقت ' يتسع لتكاليفي العلمية ؛ قراءة ، وكتابة ، واستخبارا في بحث ، أو كتاب ، أو أي عمل جامعي آخر ، مذ ابتداء عملي الجامعي سنة : (١٩٧٤ ) ، وما أعقبه من ابتداء عملي في " الدراسات العليا " سنة : ( ١٩٨٣ ) ؛ تدريسا وإشرافا ومناقشات ، حتى خروجي القسري ب'التقاعد' في منتصف سنة : ( ٢٠١٢ ) ، ولا شيء أكبر من همي على فراقي لبيتي ، و مكتبتي فيه ، وهذا هو قولي في : " المكتبة " التي صاحبت والدي - رحمه الله - مذ أول إنشائه لها في ' أربعينيات ' القرن الماضي ، ثم احتضنتني من أول النشأة ، حتى نزوحي عنها في ليلة " دجوجية " سوداء من "( آب - ٢٠١٤ )" ، و الأمر لله - تعالى - من قبل ، ومن بعد : ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
قلبي عليها .. و قلب الحر يؤلمه
على الصديقة .. لم تزعج له سكنا
قلبي عليها .. و قد أعطت و ما بخلت
وكم أفاضت مفاض العلم .. مؤتمنا
بها نشأنا .. و منها كان مشربنا
وكم سهرنا .. و لم تحرج لنا وسنا
قلبي عليها .. و فينا من مواجدنا
إلى البعيدة شوق .. مشبع شجنا
شت الفراق .. و خوفي من بوائقه
جهل جديد .. أداري وجهه حزنا
الأصدقاء لديها : كل معلمة
[ من الرجال .. أناس أدبوا الزمنا
وعلموه .. و ما أنسي علومهم[و]
وكيف ينسى .. أينسى الفقر. ما احتجنا
و ما نسيت .. لأني مد بحرهم[و] ]
مذ فارقوني .. رأيت الجهل مرتكنا
فهل أميل إلى ركن .. يميل بنا
[ قراءة ' العصر' لاتبني لنا المدنا
مدائن العلم .. يبنيها الألى كتبوا
أسفار علم بوزن الدهر .. لو وزنا
والعلم مائي منهم ... من مواردهم ]
و العلم روضي .. لم يبخل بأي جنى
[ شوقي إليهم كبير .. لست واصفه
وكيف يعرف مبسوط .. إذا خبنا ] ؟!
شوقي كبير .. و حاجاتي معظمة
وكم أضج سوآلات .. و ممتحنا !
لا يعجب الناس مني .. إن بكيت دما
على الصديقة .. مذ فارقتها وهنا
كان الظلام دجوجيا .. كم يكلمني
و " الله " أغلق منه العين .. والأذنا
[ واليوم .. أذكر ساعات الطريق إلى
مفازة .. ألف جن فوقها دجنا
فيها غرائب أحوال .. تساورني
كما الأفاعي .. وتبدي نابها العفنا
به تعفن حقد .. ما عرفت له
إلا ملادغ .. تردي عيشنا ثمنا
وحاصل الأمر .. أن العمر أجمعه
يظل في كنف . " المجهول " مرتهنا ]
فلي اغترابان في عيشي .. و في خلدي
فلست أعرف : أيا صار بي محنا ؟!
هذا سوآل .. و ليتي إذ . أراجعه
أرى خيالا شفيفا بالصباح .. دنا
[ لكن ما كان لم يترك لذي أمل
إلا التذكر للصبح الذي دفنا
و صار قبر سعادات .. مكفكفة
عشنا بها العيش أحلى ما يكون هنا
منها الكتاب .. و منها من حدائقه
قطف الزهور .. و إن شاكت لنا البدنا
قلبي عليها .. و ما أدري : أ تسمعني
إذا شكوت إليها الدهر .. و الإحنا
و ما تكبد قلب الحر من زمن
قد صار بالمحن الحمراء محتقنا
يا أم فكري .. فكري - اليوم - منحصر
و كنت أنت انطلاقا كالشعاع سنا
أظلمت كالليل من بعد الفراق .. فهل
لمظلم منك أن يأتي .. ليمتحنا
حتى تري فيه رأيا .. كم يؤرقه
علم الحواسيب .. غشى فكره الكفنا ] ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
أ.د/عبد الوهاب العدواني
●☆{{ من أوراق " الديوان الموصلي " }}☆●
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
○ إخراج جديد وزيادة ؛ لمنشور قديم ..
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
○ المكتبة :
••••••••••
○ أخرجه و أزيده ؛ وقد أظهره " الفيس " أمامي - كعادته - بصفة " ذكرى " من ذكريات عامي الماضي : (٢٠١٦ ) ، فذكرني به ب" مكتبتي " بعد فراق عامين ، لم أر فيهما كتابا إلا نادرا ، ولم أقرأ أية قراءات إلا على " النت " ، أو في صغحات " رسالة أو أطروحة " جامعية ، أكلف - قليلا - في النظر فيها ، أنا الذي ما كان ' الوقت ' يتسع لتكاليفي العلمية ؛ قراءة ، وكتابة ، واستخبارا في بحث ، أو كتاب ، أو أي عمل جامعي آخر ، مذ ابتداء عملي الجامعي سنة : (١٩٧٤ ) ، وما أعقبه من ابتداء عملي في " الدراسات العليا " سنة : ( ١٩٨٣ ) ؛ تدريسا وإشرافا ومناقشات ، حتى خروجي القسري ب'التقاعد' في منتصف سنة : ( ٢٠١٢ ) ، ولا شيء أكبر من همي على فراقي لبيتي ، و مكتبتي فيه ، وهذا هو قولي في : " المكتبة " التي صاحبت والدي - رحمه الله - مذ أول إنشائه لها في ' أربعينيات ' القرن الماضي ، ثم احتضنتني من أول النشأة ، حتى نزوحي عنها في ليلة " دجوجية " سوداء من "( آب - ٢٠١٤ )" ، و الأمر لله - تعالى - من قبل ، ومن بعد : ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
قلبي عليها .. و قلب الحر يؤلمه
على الصديقة .. لم تزعج له سكنا
قلبي عليها .. و قد أعطت و ما بخلت
وكم أفاضت مفاض العلم .. مؤتمنا
بها نشأنا .. و منها كان مشربنا
وكم سهرنا .. و لم تحرج لنا وسنا
قلبي عليها .. و فينا من مواجدنا
إلى البعيدة شوق .. مشبع شجنا
شت الفراق .. و خوفي من بوائقه
جهل جديد .. أداري وجهه حزنا
الأصدقاء لديها : كل معلمة
[ من الرجال .. أناس أدبوا الزمنا
وعلموه .. و ما أنسي علومهم[و]
وكيف ينسى .. أينسى الفقر. ما احتجنا
و ما نسيت .. لأني مد بحرهم[و] ]
مذ فارقوني .. رأيت الجهل مرتكنا
فهل أميل إلى ركن .. يميل بنا
[ قراءة ' العصر' لاتبني لنا المدنا
مدائن العلم .. يبنيها الألى كتبوا
أسفار علم بوزن الدهر .. لو وزنا
والعلم مائي منهم ... من مواردهم ]
و العلم روضي .. لم يبخل بأي جنى
[ شوقي إليهم كبير .. لست واصفه
وكيف يعرف مبسوط .. إذا خبنا ] ؟!
شوقي كبير .. و حاجاتي معظمة
وكم أضج سوآلات .. و ممتحنا !
لا يعجب الناس مني .. إن بكيت دما
على الصديقة .. مذ فارقتها وهنا
كان الظلام دجوجيا .. كم يكلمني
و " الله " أغلق منه العين .. والأذنا
[ واليوم .. أذكر ساعات الطريق إلى
مفازة .. ألف جن فوقها دجنا
فيها غرائب أحوال .. تساورني
كما الأفاعي .. وتبدي نابها العفنا
به تعفن حقد .. ما عرفت له
إلا ملادغ .. تردي عيشنا ثمنا
وحاصل الأمر .. أن العمر أجمعه
يظل في كنف . " المجهول " مرتهنا ]
فلي اغترابان في عيشي .. و في خلدي
فلست أعرف : أيا صار بي محنا ؟!
هذا سوآل .. و ليتي إذ . أراجعه
أرى خيالا شفيفا بالصباح .. دنا
[ لكن ما كان لم يترك لذي أمل
إلا التذكر للصبح الذي دفنا
و صار قبر سعادات .. مكفكفة
عشنا بها العيش أحلى ما يكون هنا
منها الكتاب .. و منها من حدائقه
قطف الزهور .. و إن شاكت لنا البدنا
قلبي عليها .. و ما أدري : أ تسمعني
إذا شكوت إليها الدهر .. و الإحنا
و ما تكبد قلب الحر من زمن
قد صار بالمحن الحمراء محتقنا
يا أم فكري .. فكري - اليوم - منحصر
و كنت أنت انطلاقا كالشعاع سنا
أظلمت كالليل من بعد الفراق .. فهل
لمظلم منك أن يأتي .. ليمتحنا
حتى تري فيه رأيا .. كم يؤرقه
علم الحواسيب .. غشى فكره الكفنا ] ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

تعليقات
إرسال تعليق