بقلم الشاعر
............
فيصل أحمد الحمود
...................
()لوحة سحر()
(وكأنَّ الرّعدَ فحلُ لِقاحٍ
كلّما يُعجِبُهُ البرقُ صاحا)
️----------- ---------------- ---------------- ️ ️
وكأنَّ القولَ لوحةُ سِحرٍ
وغطاءَ الحَجْبِ عنها أزاحا
شاعِرٌ عذبٌ أتى بقريضٍ
سَرَّ قلبي ذاقَ منهُ انشراحا
صَوَّرَ البرقَ كأنوارِ بيتٍ
داعبَتْ أستارَهُ الرّيحُ لاحا
صَخْب رَعدٍ كالحروبِ ضجيجاً
بَثَّ رُعباً بالسّكونِ أطاحا
سُحْب ديمٍ كالقِبابِ تراءتْ
نَسْجَ ثوبٍ للفضاءِ وِشاحا
أزهرتْ كلّ الحياةِ أريجاً
لأديمٍ ذاقَها فاستراحا
فيصل أحمد الحمود
البيت الأول بين قوسين للشاعر العباسي
عبدالله بن المعتَز.
............
فيصل أحمد الحمود
...................
()لوحة سحر()
(وكأنَّ الرّعدَ فحلُ لِقاحٍ
كلّما يُعجِبُهُ البرقُ صاحا)
️----------- ---------------- ---------------- ️ ️
وكأنَّ القولَ لوحةُ سِحرٍ
وغطاءَ الحَجْبِ عنها أزاحا
شاعِرٌ عذبٌ أتى بقريضٍ
سَرَّ قلبي ذاقَ منهُ انشراحا
صَوَّرَ البرقَ كأنوارِ بيتٍ
داعبَتْ أستارَهُ الرّيحُ لاحا
صَخْب رَعدٍ كالحروبِ ضجيجاً
بَثَّ رُعباً بالسّكونِ أطاحا
سُحْب ديمٍ كالقِبابِ تراءتْ
نَسْجَ ثوبٍ للفضاءِ وِشاحا
أزهرتْ كلّ الحياةِ أريجاً
لأديمٍ ذاقَها فاستراحا
فيصل أحمد الحمود
البيت الأول بين قوسين للشاعر العباسي
عبدالله بن المعتَز.

تعليقات
إرسال تعليق