بقلم الشاعرة
.................




فريدة رمضان
...................



كيف سأفسر لكم
هذا الشعور الذي يناديكم
 من هنا
حيث انتم
من هناك في أقصى
أقصاكم
الممتد فيكم من أول
نفس إلى آخر نفس
من الصلصال المتماسك
الصلب
إلى الماء الممزوج بالتربة
الملتاعة.
من يد الروح الحية...
تضمد وجع النفس الزائف
إلى عين الحق تتجرد في
 متون عالمك اللاوعي
لتقف عارية أمامك...
كأيّ جسد مرئي يصافحك
كيف سأفسر لكم
 هذا الشعور الذي يناديكم
من قبل اللحظة الأولى
أوان العهد القبل الأول !
و الحب الذي سبق الحب !
كيف سأفسر لك؟
هل مازلت على ذاك  العهد؟
العدل  ذاك الميزان... حلمٌ
قابع بكفك
يزرع غيما ماطرا كل قبلة
طرف
أترى خطوك النازل الصاعد
الذاهب الآتي
ينبوعا أخضر ؟
قنديل السماء أسال زيته
أمسستٓ ناره؟
صوتك المعلن على الهواء
صرحا !
أبعثتَ روحَ صمته؟
كيف سأفسر لكم
هذا الشعور
ذاك الذي يناديكم
هل تذكر
ذاك الثلاثي المتجانس
المتعانق فيك في السماء
في  التربة في الماء
في الشمس في القمر
في النجوم في البٓشر
في النار في الهواء
في الموت في الحياه
هل تذكر
ذات سجدة في كفيه !
إنه يناديك !
//فريدة.تونس//

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة