بقلم الشاعر
...........
إبراهيم الباشا
..............
((الخَفقُ مُعتَركٌ))
إِيلافِنَا الرَّيَبُ إِذ نَتلوّهُ تَاويلُ
كَمَا الِفّنَا لهَا الحَيَراتَ تعليلُ
إيلافِنَا أن تَشُقُ الصَّمَتَ صَهلتُنا
وراسُنَا إذ يَجُنُ الليل قنديلُ
إيلافِنَا أن يَسَدُ الحُبُ حَاجَتَنا
يا كُلُ ثغرٍ عقيمٍ ثَمَ تَقَبَيلُ
هَل كُلَ شيء ٍ اليمٍ ليَسَ نَعَرِفهُ
نُعنَى بهِ اليَوم..تَعنَيَنا التَفَاصيلُ
مَا مِنَ عَليَلٍ جَنَتَ للآهِ دمَعتَةُ
إلا ومِنَ نَسلِنَا نَحَنُ المَعَاليلُ
يكَادُ صَدر ٌ لنا والخَفقُ مُعتَركٌ
أن تَعَبدُ الحُزَنَ الآفُ الأنَاجِيَلُ
ما بَالُهَا غِبطّة الآلامِ قد ثِملتَ
فَقد نَمَاَ في رِمَالِ الحُزنِ أكِليلُ
تَرقَرقَ الدَّمَعُ طَوراً في مَحَابسهِ
وكلُ حُزن ٌ لنا يَطويةِ مِنَديلُ
كَالفُلكِ في قَلبنَا الرَجَرَاج أُمنيةٌ
وثَمَ خَرق ٌ بِهَا إذ جَارَ إزمَيلُ
شَدَّت شِرَاعُ المُنَى والبَحَرُ مُرتَبِكٌ
يَهَذي فَعَولُنَ فَعَولاتِنَ مَفَاعيلُ
فإن تَبَادَّتَ كَسَورٌ في قَصَائدِنا
فَذاكَ كَسَرُ الجَوى ليَسَ التَّفَاعيلُ
فليَسَ لليآسِ حَرَفٌ في مَنَاهِلنَا
فنَحنُ بُشَرَى كَمَا نَحَنُ التَّهَاليلُ
إبراهيم الباشا
اليمن
...........
إبراهيم الباشا
..............
((الخَفقُ مُعتَركٌ))
إِيلافِنَا الرَّيَبُ إِذ نَتلوّهُ تَاويلُ
كَمَا الِفّنَا لهَا الحَيَراتَ تعليلُ
إيلافِنَا أن تَشُقُ الصَّمَتَ صَهلتُنا
وراسُنَا إذ يَجُنُ الليل قنديلُ
إيلافِنَا أن يَسَدُ الحُبُ حَاجَتَنا
يا كُلُ ثغرٍ عقيمٍ ثَمَ تَقَبَيلُ
هَل كُلَ شيء ٍ اليمٍ ليَسَ نَعَرِفهُ
نُعنَى بهِ اليَوم..تَعنَيَنا التَفَاصيلُ
مَا مِنَ عَليَلٍ جَنَتَ للآهِ دمَعتَةُ
إلا ومِنَ نَسلِنَا نَحَنُ المَعَاليلُ
يكَادُ صَدر ٌ لنا والخَفقُ مُعتَركٌ
أن تَعَبدُ الحُزَنَ الآفُ الأنَاجِيَلُ
ما بَالُهَا غِبطّة الآلامِ قد ثِملتَ
فَقد نَمَاَ في رِمَالِ الحُزنِ أكِليلُ
تَرقَرقَ الدَّمَعُ طَوراً في مَحَابسهِ
وكلُ حُزن ٌ لنا يَطويةِ مِنَديلُ
كَالفُلكِ في قَلبنَا الرَجَرَاج أُمنيةٌ
وثَمَ خَرق ٌ بِهَا إذ جَارَ إزمَيلُ
شَدَّت شِرَاعُ المُنَى والبَحَرُ مُرتَبِكٌ
يَهَذي فَعَولُنَ فَعَولاتِنَ مَفَاعيلُ
فإن تَبَادَّتَ كَسَورٌ في قَصَائدِنا
فَذاكَ كَسَرُ الجَوى ليَسَ التَّفَاعيلُ
فليَسَ لليآسِ حَرَفٌ في مَنَاهِلنَا
فنَحنُ بُشَرَى كَمَا نَحَنُ التَّهَاليلُ
إبراهيم الباشا
اليمن

تعليقات
إرسال تعليق