بقلم الشاعر
...............
محمد محمود الصفاطي
..........................
ضاقت بيَ الأرجاءُ بل ضاقَ المدَى
لا شيءَ حولي غيرَ أشباحِ الرَّدَى
حولي ظلامٌ حالكٌ يجتاحني
قد قدَّ فجري حينما فجري بَدَا
لا خلَّ حولي كي يبدِّدُ وحشتي
كلَّا ولا صحبٌ تنيرُ لنا المَدَى
غابَ الذين أحبهم عن ناظري
ما عدتُ أسمعُ منهمُ حتَّى صَدَى
غدَرَ الزَمانُ بنا فذكَّى حلمَنَا
يا ليتهُ عن حلمنا قَبِلَ الفدَا
لمَّا أبابيلُ النَّوى طافت بنا
ذهبت سنابلُ حبنا الخضرا سُدَى
فالشوقُ شوكٌ يستبيحُ جوانحي
فيجفُّ من أوراقِ أفراحي الندى
جفَّت جميعُ منابعي وتصحَّرَت
واحاتي الخضراءُ من سيلِ العدا
في غربتي أقتاتُ سمَّ كآبتي
مُذ أنشبت في القلب أقدارٌ يَدَا
يا ربُّ فرِّج كربتي فأنا هنا
عبدٌ ضعيفٌ نحوَ بابكَ قد عَدَا
...............
محمد محمود الصفاطي
..........................
ضاقت بيَ الأرجاءُ بل ضاقَ المدَى
لا شيءَ حولي غيرَ أشباحِ الرَّدَى
حولي ظلامٌ حالكٌ يجتاحني
قد قدَّ فجري حينما فجري بَدَا
لا خلَّ حولي كي يبدِّدُ وحشتي
كلَّا ولا صحبٌ تنيرُ لنا المَدَى
غابَ الذين أحبهم عن ناظري
ما عدتُ أسمعُ منهمُ حتَّى صَدَى
غدَرَ الزَمانُ بنا فذكَّى حلمَنَا
يا ليتهُ عن حلمنا قَبِلَ الفدَا
لمَّا أبابيلُ النَّوى طافت بنا
ذهبت سنابلُ حبنا الخضرا سُدَى
فالشوقُ شوكٌ يستبيحُ جوانحي
فيجفُّ من أوراقِ أفراحي الندى
جفَّت جميعُ منابعي وتصحَّرَت
واحاتي الخضراءُ من سيلِ العدا
في غربتي أقتاتُ سمَّ كآبتي
مُذ أنشبت في القلب أقدارٌ يَدَا
يا ربُّ فرِّج كربتي فأنا هنا
عبدٌ ضعيفٌ نحوَ بابكَ قد عَدَا

تعليقات
إرسال تعليق