بقلم الشاعر
...........
محمود جميل
شواهنة
.......
وما في دنيانا راحة لا ولا لنا قرار شهدها مر وبردها نار
اذا ما اقبل الربيع وتمايلت الازهار اتتها بالفناء الاقدار
واذا ما طابت فيا النفس يوما غزتهابعده هموم واكدار
واذا ما ابتسمت لنا شفاه سالت من عيوننا من الدموع انهار
واذا ما اجتمعت لنا راية فرقتنا بالاحقاد احزاب لها الكره دثار
واذا ما ازهرت لنا امنيات غزتنا الاشواك والشوق فيها ينهار
هي الدنيا ترفع كل دني وكل مؤمن له سجن وحياته دمار
قلت تنصفنا يوما من ظلم فاذا الظلمات من شدة ظلمها تحتار
وقلت تمتلأ جيوبنا من خيرها يوما فاذا جنتنا فيها قفر وغبار
نحيا بمبادئنا فقراء وتعلو للغني فيها راية وهو نذل وغدار
كل سافل له فيها مستقر وقرار وكل شريف يتبعه منها اعصار
تحرقنا بنارها كانا لعمرك كفار وتداوي جراح كل عاهر يعلوه الصغار
الى الله اشكوك دنيانا نحارب فيك لاجل الحق والباطل له فيك منار
الى الله اشكوك دنيانا وانتظر الرحيل عنك فقد طال سجني والحصار
احب واشتاق وفي القلب لوعة لكن اللقاء محذور ليس له مسار
وادور في افلاكك متاملا وجه الفجر فاذا به ليل تختفي منه الانوار
واقلب صفحاتك ربما القى باحداهن حلا فاذا الفخاخ فيها والبوار
مدمن المصائب قلبي والمتاعب وكل شقاء فيه نازل وله جار
لعمرك ما طابت بها حياة ولا جرت في صحراء كيدها انهار
لنا الله ليس لنا سواه فاغمضي يا عين فربما تشرق من نارها انوار
ولا تطلبي ود فانية فانها تسير بنا الى لا حيث لا مقام لنا ولا قرار
فصبرا يا نفسي فانا للرحيل قد شددنا الرحال وتهيات لنا الاسفار
فلا الفقر يقتلنا ولا الغنى يداوي جراحنا ولا من الموت ينفع الفرار
فطب نفسا وان عليك الاهل جاروا فنحن وهم للرحيل قد سرنا وساروا
وتعلق بحبل الله دون حبالهم فبه النجاة وهو لقلوبنا الجبار
محمود جميل شواهنة.....
...........
محمود جميل
شواهنة
.......
وما في دنيانا راحة لا ولا لنا قرار شهدها مر وبردها نار
اذا ما اقبل الربيع وتمايلت الازهار اتتها بالفناء الاقدار
واذا ما طابت فيا النفس يوما غزتهابعده هموم واكدار
واذا ما ابتسمت لنا شفاه سالت من عيوننا من الدموع انهار
واذا ما اجتمعت لنا راية فرقتنا بالاحقاد احزاب لها الكره دثار
واذا ما ازهرت لنا امنيات غزتنا الاشواك والشوق فيها ينهار
هي الدنيا ترفع كل دني وكل مؤمن له سجن وحياته دمار
قلت تنصفنا يوما من ظلم فاذا الظلمات من شدة ظلمها تحتار
وقلت تمتلأ جيوبنا من خيرها يوما فاذا جنتنا فيها قفر وغبار
نحيا بمبادئنا فقراء وتعلو للغني فيها راية وهو نذل وغدار
كل سافل له فيها مستقر وقرار وكل شريف يتبعه منها اعصار
تحرقنا بنارها كانا لعمرك كفار وتداوي جراح كل عاهر يعلوه الصغار
الى الله اشكوك دنيانا نحارب فيك لاجل الحق والباطل له فيك منار
الى الله اشكوك دنيانا وانتظر الرحيل عنك فقد طال سجني والحصار
احب واشتاق وفي القلب لوعة لكن اللقاء محذور ليس له مسار
وادور في افلاكك متاملا وجه الفجر فاذا به ليل تختفي منه الانوار
واقلب صفحاتك ربما القى باحداهن حلا فاذا الفخاخ فيها والبوار
مدمن المصائب قلبي والمتاعب وكل شقاء فيه نازل وله جار
لعمرك ما طابت بها حياة ولا جرت في صحراء كيدها انهار
لنا الله ليس لنا سواه فاغمضي يا عين فربما تشرق من نارها انوار
ولا تطلبي ود فانية فانها تسير بنا الى لا حيث لا مقام لنا ولا قرار
فصبرا يا نفسي فانا للرحيل قد شددنا الرحال وتهيات لنا الاسفار
فلا الفقر يقتلنا ولا الغنى يداوي جراحنا ولا من الموت ينفع الفرار
فطب نفسا وان عليك الاهل جاروا فنحن وهم للرحيل قد سرنا وساروا
وتعلق بحبل الله دون حبالهم فبه النجاة وهو لقلوبنا الجبار
محمود جميل شواهنة.....

تعليقات
إرسال تعليق