بقلم الشاعر
................



عبدالرحمن  زهير
...........


إنِّي طريحٌ من نوى  مياسةٍ
نار إشتياقي للقاها  تلهبُ

والعقل مني غارقٌ في   ذكرها
والعين تذرف حامياٌ يتساكبُ

والسهدُ ما برح الجفون وأنَّتَي
في الليل يسمعها العذالُ فَيُطْربو

أحسو شرابي  حنظلا ببعادها
والناس من حلو التلاقي يشربو

حالي وحال أبن الملوح هكذا
دمنا بفرقة من هوينا نندبُ

أجسادنا هزلت واوهن عظمنا
بَيْنُ الذين جمالهم  مُتَشَعِبُ

بالله ما فعلت خوافقنا لكي
تجرح بنظرة ناعسٍ مُتهدبُ

ولما كذا تُرِكَتْ بدون معالجٍ
أحرى بكف الجارحين تطببُ

ألئنها عَشِقَتْ بصادقِ ما بها
وَلَكَمْ قلوبٌ بالتعشقِ تكذبُ

أو هكذا يجزي الذي  بذل الهوى
للحسن ما ترك المحاسنَ تَطْلُبُ

أو هكذا روحُ المحبِ وقدْ فدتْ
محبوبها من بين جنبٍ تُسْلبُ

عبدالرحمن زهير

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة