بقلم الشاعر
................




سمراء المدينة
                         شعر /خالد إبراهيم
وقفت أتأمل صورتها
أتبحر في عينيها الواسعتين
وأهمس في أذنيها بكلام العشق
وأحاول في شغف رسم ملامحها
بقصيدة شعر
أجمع فيها كل فنون النظم
وكل فنون الحرف
وكل بيان
وجلست أتصفح أجمل ما كتبت
في فن العشق ..رسائلها
فرسائلها كانت كالأشجار تظلل رأسي
بظلال الحب
تأخذني لشطوط العشق
لبر أمان
وفجأة
ارتعدت أوصالي فجأة
وازدادت دقات القلب
وكدت أموت
وسقطت علي الأرض
أعاني ضيق الشريان
لم أعرف سببا
لم أفهم شيئا والعرق يسيل
وفجأة لاحت في الأفق ظلال
نور...وظلام
صمت وكلام
وصل .وخصام
سحب وغمام
جاءتني تلك السمراء
وعلي استحياء
جاءتني تطلب صورتها ورسائلها
ترجوني أن أصفح عنهاوأسامحها
تستجدي مني الإحساس
وتمزق في الأنفاس
تستحلفني ألا أظلمها
أن أعي حقيقة موقعها
وبلا توضيح أو إسهاب
وانصرفت
أشعلت النار بهذالقلب الأخضر
تركتني أهذي كالمجنون
أبحث عن سبب  لنهايتنا
يا سمراء
أحببتك يا سمراء سنين
ما صنت العهد..وبعت الود
بكم دولار  أو دينار
وذبحت القلب  بذي السكين
هل طاوعك قلبك أن تذريني وحدي
العق سما
أرتشف الذل كأس الغدر
وأنعق كالبومات بدرب
لا أعرف خاتمي فيه؟
قولي يا سمراء بالله عليك
كيف يهون الحب
وهل لحياتك دوني معني
وهل لحياتي دونك  طعم؟
لا لن أصفح عنك
عودي من حيث أتيت
عساني يوما أنساك
يا سمراء
لا تنتظري مني قولا أوإصغاء
غيبي كالشمس الحارقة الحمراء
خلف تلال العشق
وخلف خرير الماء
ألآن عرفت بأن هناك ربيعا غيري
تنتظريه
وعلمت بأن الحب سراب
في هذا العصر الشاهر سيفه
في وجه الأحباب
فانصرفي  دوما
لن أنتظرك يوما عند الباب
                       .......................

   خالد إبراهيم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة