بقلم الشاعر
...............



خالد الشرقاوي
..............   ...


********************** عندما تنهار القيم ************************

أكتب كلماتي وأنا أتألم ولكن لا أستطيع الصمت وكل شيئ أراه ينهار أمامي والكل

يدفن رأسه في الرمل كالنعام أما يخشي الكلام أو راقه الأمر لقد أصبحنا علي المحك

تاهت ملامحنا الجميلة بأيدينا لسنا متعمدين ولكننا مستسلمين وهناك خطر شديد جدا

يتوق للحظة وقوعنا فيه جميعا وهو خطر التغاضي والإستسلام والألامبالاة ورضي

كامل بما وصلت إليه الأمور حياتنا مهددة أرواحنا مهددة وجودنا لما خلقنا إليه مهدد

وصل المرض إلي بيوتنا إلي نفوسنا إقتحم حياتنا وينوي تدميرها كليا مرض الأنا

وساعدته علي الإنتشار الضغوط اليومية ومتطلبات الحياة الضرورية لمجرد العيش

فقط إستبحنا أشياء وقتلنا نخوتنا وحطمنا عقائدنا وتقاليدنا وساعدتنا علي ذلك سمة

العصر التكنولوجيا التي نستخدمها خطأ في مأرب لم تخلق لأجلها أبدا تلصصنا

وسرقنا كل شيئ ضيعنا المعني الحقيقي للرجل وللأنثي أيضا التفاهفت والتكالب

علي الأنثي وكأنها فريسة سهلة ولا سبب لوجودها في الحياة إلا من أجل المتعة

الوقتية للرجل فباتت المشاعر والأحاسيس شيئ عابر لا قيمة له فقدنا أجمل لحظات

من الممكن أن يقتات عليها العقل والقلب للمضي قدما فقدنا دفئ العلاقات وروح

الألفة والمحبة وأصبحت الأنثي تبحث عن الحب الحقيقي لأنها لا تستطيع العيش

بدون حب ومشاعر تعطي لأجلهم كل شيئ وتضحي بكل شيئ ولكن أين ستجدهم

وكل من حولها ينظر إليها نظرة لا تليق بها فقدت أنوثتها تاهت بين الأشباه وماتت

بداخلها الثقة في الرجل الذي كان يمثل لها الحياة من أمن وأمان ودفئ وحماية الأن

من كانت تحتمي به يترقبها من بعيد ليوقع بها فبمن تستعين وبمن تحتمي ولمن

تسكن وقد رأت نفسها الأن عاية في الخلاء لا يحول بينها وبين الذئاب ألا إستسلام

إرادتها والغريب والمؤلم والمحزن والمبكي أننا نتلصص خارجا وبيوتنا تحتاج ما

نصبوا إليه ما الضار إن أعطينا الحق لأصحابه أوا ليست مسؤليتك أن تكفيها أمام

كل الشرائع وأمام الله تركتها محتاجة وخرجت بكل أنانية تبحث عن ملذاتك متناسيا

أنك تركت هنا من لهم حق عليك فماذا تفعل هي الأخري لم تترك لها بديلا سوي أن

تبحث هي الأخري عن النقص الذي سببته أنت والضرر الذي الحقته بها ونعود من

جديد نعلقها علي المقصلة لماذا لا نسأل أنفسنا لما فعلت وما الذي أقحمها في هذا لا

وكيف نسأل ونحن نعلم ولكن نغمض أعيننا متعمدين أدري إن كانت كلماتي سيكون

لها صدي أم لا ولكن أعتقد أن هناك ما زال خيرا فينا لنعود إلي أنفسنا وما كنا عليه

فالحياة أصبحت لا طعم لها ولا لون في ظل كل تلك التنازلات أفيقوا بالله عليكم,,,

********************** خالد الشرقاوي ***********************

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة