بقلم الشاعرة .....زينب أمين قنديل
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆


قصه قصيره
...............................................                
أحيانا تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ...
 مش عارفه مين أبد الحكايه بس لازم
 أبد من البدايه في الاول الكلام
 نبدا بسم الله الرحمن الرحيم
كان في يوم من الايام في بنت هي....
 مش حلوة كتير بس في الاخلاق،،،،،
 ما لها مثيل
 أتقدم لها عريس هو مش غني بس
 هي حبته كتير قالت ياابي ساعدوني
 في الجاهز  عشين نعرف نتحوز من غير.....
 اي عواقب  وبنتدا تتوسل الي ابيها لكي لا يجرح خطبيها بكلامه
 يزعلي منه وهو كان متعلم وكمان
 كان ضابط شرطة بس كان متخرج جديد
 لا يجد حق حتي ايجار شقه لكن هي
حبته وساعدته كتير وحتي الشقه
كتبها باسم زوجي لكي لا يحس انو
 قليل امام الناس وحتي العربيه اشترتها لها
وفي الاول كان بيتعمل معي كويس اوي وحده واحده اتمرد علي العيش معه حتي بعد
 ما بقي في اولاد وبنات منه وبعد ما  ارتقي في الوظيفة وبقي يملك فلوس اتمرد عليي
وحب واحدة تانيه واتجوزهاعليها
 وقال ليا اوي  ان كان عجبك
واخد منها كل حاجة مكتبوبة باسموا
وحتي العيال....
 رفض يصرف عليهم ومن......
 هنا ابتدا تبيع حاجة وراء حاجة
حتي العربيه بعتي عشان......
 كانت مدخله العيال مدرسه خاصة
والاب اللي كانت بتستقوي به مات
وما بقي في شئ بعد ما مات وكانت عيشي في مصر ..... .
 اتنقلت لكي تعيش
 في السويس عشان الناس والجيران
 ما يعرفش شئ عن اللي حصل
وحولت تبتدي من جديد بس هو لم
يحترم أن هي بعدد من غير تجريح
رفع قضية وأخذ العيال الصغيره
 واحد وراء  التاني عشان هو.......
 ضابط ولها سلطات وهي بقت لا
حولا لها ولا قوه الا بالله وبقت
مرات ابوهم تتحكم امتي تشوف العيال
وامتي ما تشوفهم وهو لما..... ..
 العيال تشتكي مني يقول اتحرمو
 مرات ابوكم.......
 مين يرضي علي الظلم ده
 ولا المهانه ولا مهما تعمل صح
 ما تلاقي........
ولايه احنا بقينا في زمان
 خداع والضعيف فيه بنتداس
 ولا احنا بقينا في مجتمع غشاش
عندما تنتهي المصالح يصبح
 الحلو مالح ومر......
والحياة تبقي ما تسر
مع تحيات الشاعرة زينب امين قنديل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة