بقلم الشاعر. ....حجاج الليثي السنوسي
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
ترانيم كونيه. ألق النور قناديل الظلام. وأثمد الضياء عين النهار. وتوشحت الأرض ثوب البهاء. ومار على جبينها حبات المطر. وافترش الطيلسان وسائدها. وتوضأ الجمال على وجهها الأزهر. وغدت كثجة رق نورها النضيد. ورق ورقها النضير. ، وغنت الطيور غناء قلب مستهام. وتراقصت علي منابر الأزهار. وفي الليل. ألقت السماء بثوبها السحل. وباج على وجنتيها النمار. وتهامس العشاق تهامس ملق. وتأرجت الأشواق في ليلة البهر. وترع الدمع للعيون مصاحب. وسال من أمق العيون ينهمر. على ذكري موجعة تؤرقها. لا يجدي النوم فيها ولا السهر. والرباب يضحك من بكائه البستان. فأثغمت الأزهار والشجر. في اخر الليل. لملم الليل ثوبه الكثيف. ليمقله في ماء النهر. يداعب صورته المتهالكه. وفي تئن وعزم ينتظر. ذلك القادم من الغيب. فكل شيء في ألواح ودسر. وقدر من الله قد قدر. حجاج الليثي
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
ترانيم كونيه. ألق النور قناديل الظلام. وأثمد الضياء عين النهار. وتوشحت الأرض ثوب البهاء. ومار على جبينها حبات المطر. وافترش الطيلسان وسائدها. وتوضأ الجمال على وجهها الأزهر. وغدت كثجة رق نورها النضيد. ورق ورقها النضير. ، وغنت الطيور غناء قلب مستهام. وتراقصت علي منابر الأزهار. وفي الليل. ألقت السماء بثوبها السحل. وباج على وجنتيها النمار. وتهامس العشاق تهامس ملق. وتأرجت الأشواق في ليلة البهر. وترع الدمع للعيون مصاحب. وسال من أمق العيون ينهمر. على ذكري موجعة تؤرقها. لا يجدي النوم فيها ولا السهر. والرباب يضحك من بكائه البستان. فأثغمت الأزهار والشجر. في اخر الليل. لملم الليل ثوبه الكثيف. ليمقله في ماء النهر. يداعب صورته المتهالكه. وفي تئن وعزم ينتظر. ذلك القادم من الغيب. فكل شيء في ألواح ودسر. وقدر من الله قد قدر. حجاج الليثي
تعليقات
إرسال تعليق