بقلم الشاعر. ......ابو فياض خميس
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
( حقيقتنا )
سئل الحيارى بعد فتح البابِ
هل أمنا منعت من الإنجابِ
فأجبتهم إن السؤال خطيئةٌ
في حقنا وتثير في الأعصابِ
أشياء يأباها إبائي مسلما
ويحار فكري في نصوص جوابي
أيضا ويشعرني بنقصٍ فاضح
بعروبتي ويزيد جرح مصابي
إن العروبة أنهرٌ في دمِّنا
تجري وتأبى الذل والإرهابِ
ياسادتي ياقادتي يا إخوتي
خطبٌ أتى مستهدفٌ لترابي
وهناك سرٌ غامضٌ في ذاتنا
يحتاج تفسيرا من الأحزابِ
فكماتنا حجبوا الشعاع وأغلقوا
كل النوافذ حول كل صوابِ
وبدورنا كان التوافق بيننا
مستغفلٌ متعثر الألبابِ
فعلا غزانا غيرنا واستعمروا
أحلامنا واستجلبوا الأذنابِ
وتعقدت آراءنا من جهلنا
حتى جهلنا الأخذ بالأسبابِ
وتناوب الأعداء في إقناعنا
بمذاهب الأعداء والأقطابِ
فتجاوب القادات حتى ثبَّتوا
بعقولنا الإقلال في الإخصابِ
حتى وقعنا في الضلال وأظلمت
كل الربى ووهى هدى المحرابِ
نور الربيع وحلمنا أضحى سدى
وطغى الحبيب على ذرى الأحبابِ
وغدا الدمار يقد فينا سيفه
قتلا وذبحا مثقلا بشهابِ
فتحول الوطن الحبيب لكومة
تحوي الركام وغاب كل تصابِ
رحل الأمان عن البلاد وعمَّنا
جوعٌ وفقرٌ منذرٌ بعذابِ
بسط الظلام علي الشعوب ظلاله
ودجى الظلام مدعمٌ بضبابِ
يا لائم الإسلام لمنا إنَّنا
من أوقع الإسلام في المحنابِ
فعروبتي لا تنتمي لمسارهم
وأدلتي موجودةٌ بكتابي
والدين والإسلام لا يرقى بمن
نكصت سماحتهم علي الأعقابِ
فتأملوا ما قلته بتدبرٍ
وتفكروا فيما حواه جوابي
أبغي الحقيقة لا أفضل غيرها
بالنقد والتعليق والإعجابِ
أبوفياض خميس
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
( حقيقتنا )
سئل الحيارى بعد فتح البابِ
هل أمنا منعت من الإنجابِ
فأجبتهم إن السؤال خطيئةٌ
في حقنا وتثير في الأعصابِ
أشياء يأباها إبائي مسلما
ويحار فكري في نصوص جوابي
أيضا ويشعرني بنقصٍ فاضح
بعروبتي ويزيد جرح مصابي
إن العروبة أنهرٌ في دمِّنا
تجري وتأبى الذل والإرهابِ
ياسادتي ياقادتي يا إخوتي
خطبٌ أتى مستهدفٌ لترابي
وهناك سرٌ غامضٌ في ذاتنا
يحتاج تفسيرا من الأحزابِ
فكماتنا حجبوا الشعاع وأغلقوا
كل النوافذ حول كل صوابِ
وبدورنا كان التوافق بيننا
مستغفلٌ متعثر الألبابِ
فعلا غزانا غيرنا واستعمروا
أحلامنا واستجلبوا الأذنابِ
وتعقدت آراءنا من جهلنا
حتى جهلنا الأخذ بالأسبابِ
وتناوب الأعداء في إقناعنا
بمذاهب الأعداء والأقطابِ
فتجاوب القادات حتى ثبَّتوا
بعقولنا الإقلال في الإخصابِ
حتى وقعنا في الضلال وأظلمت
كل الربى ووهى هدى المحرابِ
نور الربيع وحلمنا أضحى سدى
وطغى الحبيب على ذرى الأحبابِ
وغدا الدمار يقد فينا سيفه
قتلا وذبحا مثقلا بشهابِ
فتحول الوطن الحبيب لكومة
تحوي الركام وغاب كل تصابِ
رحل الأمان عن البلاد وعمَّنا
جوعٌ وفقرٌ منذرٌ بعذابِ
بسط الظلام علي الشعوب ظلاله
ودجى الظلام مدعمٌ بضبابِ
يا لائم الإسلام لمنا إنَّنا
من أوقع الإسلام في المحنابِ
فعروبتي لا تنتمي لمسارهم
وأدلتي موجودةٌ بكتابي
والدين والإسلام لا يرقى بمن
نكصت سماحتهم علي الأعقابِ
فتأملوا ما قلته بتدبرٍ
وتفكروا فيما حواه جوابي
أبغي الحقيقة لا أفضل غيرها
بالنقد والتعليق والإعجابِ
أبوفياض خميس

تعليقات
إرسال تعليق