بقلم الأديب .......مسعد الغنام
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆


عمود الأخوة
أرتسمت على شفاهى الضحكات وآن القلب أنينه بالأهات
ووجهى يملأه الشجن عابسا والعين تكاد تذرف الدمعات
وها أنا متمالك القوى وبقى لى على الإنهيار لحظات
أنهار وأنا لهم عمادا فكيف بهم وهم فى مفترق الطرقات
أريد أن أزيل مابوجوههم ولاأملك الأن سوى الصرخات
والقدر بى وبهم  عالقا  ولكن نفذت منى كل القدرات
ومازالت وجوههم صاخبات وكيف ارسم لهم البسمات
ماذا أقول ماذا أفعل وكل الأشياء من حولى واهمات
ولو قلت ما قلت لهم هل تنفعهم  الأن أى مقولات
وكيف بى لو قبلوا ما أقول لهم وهم به غير راغبات
فلن اقول لهم غير إخوتى هكذا الأيام متقلبات
فإقبلوا الوضع كما هو قربوا منى وحسوا بى يا أخوات
          بقلمى مسعد الغنام

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة