بقلم الشاعر......فيصل أحمد الحمود
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
(*)ذِكرى(*)💑
وَوَدِدتُ أنّكِ في الحياةِ و أنني
أرنو لِوجهِكِ كَي أُزيلَ بهِ الأسى
*
أُمّاهُ ياذكرى تُعانقُ مُهجتي
بِظِلالِها جُعِلتْ لِقلبي مُؤنِسا
*
و بطيفِ حانيةٍ كدرعٍ حافِظٍ
لفلائذِ الأكبادِ ، يوماً ما قَسا
*
هو للمحبّةِ في الخليقةِ بَحرُها
وَ بِشَطِّهِ جَمْعُ المراكِبِ قد رَسا
*
جُعِلَتْ جِنانُ الخلدِ موطئَ رِجلِها
مَن شاءَ طيبَ مقامها فليغرِسا
*
بِرضاً لها يَلقى نَعيمَ غِراسهِ
وَلَهُ إلَهُ العَرشِ مِن فَضلٍ كَسا
*
ياربُ أورِدها لِحوضِ شَفيعِنا
يافوزَ مَنْ ماءَ شُرْبَتِهُ احتسى
*
لِكِليهما يارب منكَ شفاعةً
و لِمُحسنٍ ظناً رَجا لَنْ يَيْئسا
*
ذِكراهما نَبَضاتُ قلبٍ خافقٍ
أبداً بشكرانٍ لِمنْ لا يُنتسى
فيصل أحمدالحمود✍️
20/3/2018
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
(*)ذِكرى(*)💑
وَوَدِدتُ أنّكِ في الحياةِ و أنني
أرنو لِوجهِكِ كَي أُزيلَ بهِ الأسى
*
أُمّاهُ ياذكرى تُعانقُ مُهجتي
بِظِلالِها جُعِلتْ لِقلبي مُؤنِسا
*
و بطيفِ حانيةٍ كدرعٍ حافِظٍ
لفلائذِ الأكبادِ ، يوماً ما قَسا
*
هو للمحبّةِ في الخليقةِ بَحرُها
وَ بِشَطِّهِ جَمْعُ المراكِبِ قد رَسا
*
جُعِلَتْ جِنانُ الخلدِ موطئَ رِجلِها
مَن شاءَ طيبَ مقامها فليغرِسا
*
بِرضاً لها يَلقى نَعيمَ غِراسهِ
وَلَهُ إلَهُ العَرشِ مِن فَضلٍ كَسا
*
ياربُ أورِدها لِحوضِ شَفيعِنا
يافوزَ مَنْ ماءَ شُرْبَتِهُ احتسى
*
لِكِليهما يارب منكَ شفاعةً
و لِمُحسنٍ ظناً رَجا لَنْ يَيْئسا
*
ذِكراهما نَبَضاتُ قلبٍ خافقٍ
أبداً بشكرانٍ لِمنْ لا يُنتسى
فيصل أحمدالحمود✍️
20/3/2018
تعليقات
إرسال تعليق