بقلم الشاعر. ....محمود السلطان
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

على أطراف أصابعها ...
...........................
على البصمات تمشي ...
تكتم صوت الخلخال ...
ترفع جسدها باحتيال ...
تختلس الخطوة ...
خطوة تلو خطوة ...
تظنني نائما ...
بين أمواج النوم غارقا ...
فتحت بابي ...
كأنها متفقه معه ...
أن يكتم الآن صوته ...
دخلت غرفتي ...
كأنها نفذت من بين أخشابه ...
لا صوت لها ولا صوت له ...
وكتمت أنفاسها ...
وحاولت تنظيم دقاتها ...
لكي لا أفيق ...
عقلي يفكر ...
وفؤادي يغوص بالتدقيق ...
تقترب مني ...
وأنا أحاول تثبيت رمشي ...
تلف حولي ...
ويزداد قلقي وهولي ...
 تطوف حول سريري ...
ومازلت تثبيت ثباتي ...
رفعت طرف غطائي ...
وازدادت بالقلب دقاتي ...
لامست وسادتي ...
فلففت نفسي ...
بتنهيدة البؤس ...
مستغرب الأمر ...
و الفكر كالجمر ...
تلف حول نفسها وحولي ...
وعيناها تنظر بي و بمتاعي ...
واستدارت نحو طاولتي ...
وجدت هاتفي ...
هاجمته يداها  ...
تبحث بخصوصيتي ...
تقرأ رسائلي ...
تقلب فيه صوري ...
تظن أنني ...
أعشق غيرها ...
تظن أنني أخون حبها ...
فنفضت نفسي ...
أدافع عن نفسي ...
فتسارعت أنفاسها ...
وكاد قلبها ...
الخروج من صدرها ...
فاقتربت مني ...
تنظر بعيني ...
بوجهها الأحمر ...
ودمعها الكحلي ...
تمد يدها لتوقفني ...
فلبيت مطلبها ...
ووقفت أقابلها ...
فانقضت لأحضاني ...
تلفني بذراعيها ...
ولسانها يقول ...
حبيبي ...
غيرتي تقتلني ...
والشوق يحرقني ...
غيرتي تقتلني ...
وشوقي يأسرني ...

الشاعر محمود السلطان .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة