بقلم الأديب
.............
الدكتور مسعد الغنام
..............
لحظة صبر
احاطنى الصبر سادلا من كل الوجوه استار
وقالوا به تشفى العلل وكيف تبرأ وهى تنهار
وها أنا واقفا لا أملك وبين الشقاق محتار
واملى يوشك فى النفاذ دونما اجنى الثمار
وكم من الفرص تنادينى ولم انتقى منها واختار
وكل شيء بين يدى لملمته ذهب للإندثار
فألوم من سوى نفسى التى لاحقت بها الأضرار
ولا ألوم الزمان بل على الألباب فى الأفكار
التى تعطى النصيحة للغير وللنفس فى إستكبار
أخاف وقع الناس شرا ولنفسى وابلا من الشرار
والأن أذوق طعما لا أدريه حنظلا أم صبار
والإثنين فى الطعم سواءً تذوق منهما المرار
ومع ذلك ها أنا صابرا لأجد دربا سالكا للفرار
ولما انا هكذا قانط وهناك مفرج الكروب والأبصار
يعلم ما بداخلى كامنا ومطلع على كل الأسرار
فأناجيك يامن بيدك الملكوت تزيل عن وجهى الغبار
مسعد الغنام
.............
الدكتور مسعد الغنام
..............
لحظة صبر
احاطنى الصبر سادلا من كل الوجوه استار
وقالوا به تشفى العلل وكيف تبرأ وهى تنهار
وها أنا واقفا لا أملك وبين الشقاق محتار
واملى يوشك فى النفاذ دونما اجنى الثمار
وكم من الفرص تنادينى ولم انتقى منها واختار
وكل شيء بين يدى لملمته ذهب للإندثار
فألوم من سوى نفسى التى لاحقت بها الأضرار
ولا ألوم الزمان بل على الألباب فى الأفكار
التى تعطى النصيحة للغير وللنفس فى إستكبار
أخاف وقع الناس شرا ولنفسى وابلا من الشرار
والأن أذوق طعما لا أدريه حنظلا أم صبار
والإثنين فى الطعم سواءً تذوق منهما المرار
ومع ذلك ها أنا صابرا لأجد دربا سالكا للفرار
ولما انا هكذا قانط وهناك مفرج الكروب والأبصار
يعلم ما بداخلى كامنا ومطلع على كل الأسرار
فأناجيك يامن بيدك الملكوت تزيل عن وجهى الغبار
مسعد الغنام
تعليقات
إرسال تعليق