بقلم الشاعر /// عادل منصور
...........
هي الجنة أيها الإنسان فعشها بكامل الوجدان..
بلا موت ولا وجل من زوال يعتريها ولا نقصان
بها نعيم مقيم بلا نصب ولا وصب بغير عزوف ولا حرمان
فيها الحياة بتمني وعطا غير مقطوع ولا ممنوع من الرحمن.
بها القصور الشامخات بناؤها الياقوت والمرجان
بها الشباب دائما" بلا مشيب ولا سقم ولا هوان
بها الأنهار تجري بلا سد ولا حرف لا يعتريها زيد ولا نقصان
بها الأغصان دانية من كل نوع فاكهة صنوان وغير صنوان
بها الأولون والآخرون من صفوة بني الإنسان
متجمعين على سرر متقابلين قلوبهم كما المرجان
بها سوق لأهليها به الحبان يلتقيان ليعودوا لأهليهم بأطيب ماكان
ينظرونهم وقد اجتمعت فيهم كل صفات الجمال والبر والإحسان
وصوت منادي فيهم يناديهم من المنان
أرضيتم أيا عبادي من بني الإنسان
فيقولوا كيف إلهي لا نرضى وقد غفرت لنا ماكان من نقصان
وأجزلت لنا العطية وأسكنتنا بعفوك قصور الجنان
فيتجلى عظيم العفو والغفران
فذاك عطاء لم يبلغ نعيمه جن قبل أو إنسان
عادل منصور
...........
هي الجنة أيها الإنسان فعشها بكامل الوجدان..
بلا موت ولا وجل من زوال يعتريها ولا نقصان
بها نعيم مقيم بلا نصب ولا وصب بغير عزوف ولا حرمان
فيها الحياة بتمني وعطا غير مقطوع ولا ممنوع من الرحمن.
بها القصور الشامخات بناؤها الياقوت والمرجان
بها الشباب دائما" بلا مشيب ولا سقم ولا هوان
بها الأنهار تجري بلا سد ولا حرف لا يعتريها زيد ولا نقصان
بها الأغصان دانية من كل نوع فاكهة صنوان وغير صنوان
بها الأولون والآخرون من صفوة بني الإنسان
متجمعين على سرر متقابلين قلوبهم كما المرجان
بها سوق لأهليها به الحبان يلتقيان ليعودوا لأهليهم بأطيب ماكان
ينظرونهم وقد اجتمعت فيهم كل صفات الجمال والبر والإحسان
وصوت منادي فيهم يناديهم من المنان
أرضيتم أيا عبادي من بني الإنسان
فيقولوا كيف إلهي لا نرضى وقد غفرت لنا ماكان من نقصان
وأجزلت لنا العطية وأسكنتنا بعفوك قصور الجنان
فيتجلى عظيم العفو والغفران
فذاك عطاء لم يبلغ نعيمه جن قبل أو إنسان
عادل منصور

تعليقات
إرسال تعليق