بقلم الشاعر /// محمود جميل شواهنة
________________
يحكى ان بلادا كانت بالعدل جنة
واليوم تجلس بين كان وان
بالموت تتغنى
والحياة تعلو صهوة ربما وظن
وفوق عرش الفناء يجلس من عليها يتجنى
وشهود زور قد ارقوا اصحاب القبور
فبكى القبر دما وقال ارحلوا عنا
هنا وطن الاباء بالخزي باء
وكف العار من دمنا قد تحنى
الا ابكيك بلادي ام أبكي نفسي
الى متى انا وانت عودة الماضي نتمنى
ووقفت على تراب هواك منتظرا
فنبت الزهر من ودمي ومني دنا
يا ابن التراب ويا اخا التراب تشبث بالتراب
وبطين الاوطان وان عليك الاخ بالوفاء ضن
ولمست وجه زيتونة حزينة اصبح زيتها دما
وفوق غصنها جلس البلبل يتغنى
ايها الموت الجاثم فوق صدورنا أقل عثرتنا
فأنا نرتل في الصباح والمساء نشيدك الحزين أمنا
نحيا فوق راحتك والروح تراود الجسد النازف
الا من جديد فوق ربى المجد بالعز التقينا
انا ام انت ام هم قلاع بؤسنا من بنى
وبلاد تسكن فوق فوهة بركان تحترق منها جدائل المنى
كل شيء علينا لم يبق شيء لنا
فسبح بحمد القابع فوق عرش الخيانة خالدا
وهو قد فني قبل طلوع شمس الهنا
مالك وما لنا وما بك وما بنا
سر الى حيث الحتف ينتظر جيفتك
ونحن نسير الى حيث الارض امنا
في حضن الهدوء ترانا وهي لنا سكنا
ومن هناك ترتفع ارواحنا الى الجنة
والحر يوما بروحه عليها ما بخل ولا ضن
فاحيا بين ربما وليس وكل وظن
سنحيا باليقين الذي يوما من الموت ما وهن
محمود جميل شواهنة....
________________
يحكى ان بلادا كانت بالعدل جنة
واليوم تجلس بين كان وان
بالموت تتغنى
والحياة تعلو صهوة ربما وظن
وفوق عرش الفناء يجلس من عليها يتجنى
وشهود زور قد ارقوا اصحاب القبور
فبكى القبر دما وقال ارحلوا عنا
هنا وطن الاباء بالخزي باء
وكف العار من دمنا قد تحنى
الا ابكيك بلادي ام أبكي نفسي
الى متى انا وانت عودة الماضي نتمنى
ووقفت على تراب هواك منتظرا
فنبت الزهر من ودمي ومني دنا
يا ابن التراب ويا اخا التراب تشبث بالتراب
وبطين الاوطان وان عليك الاخ بالوفاء ضن
ولمست وجه زيتونة حزينة اصبح زيتها دما
وفوق غصنها جلس البلبل يتغنى
ايها الموت الجاثم فوق صدورنا أقل عثرتنا
فأنا نرتل في الصباح والمساء نشيدك الحزين أمنا
نحيا فوق راحتك والروح تراود الجسد النازف
الا من جديد فوق ربى المجد بالعز التقينا
انا ام انت ام هم قلاع بؤسنا من بنى
وبلاد تسكن فوق فوهة بركان تحترق منها جدائل المنى
كل شيء علينا لم يبق شيء لنا
فسبح بحمد القابع فوق عرش الخيانة خالدا
وهو قد فني قبل طلوع شمس الهنا
مالك وما لنا وما بك وما بنا
سر الى حيث الحتف ينتظر جيفتك
ونحن نسير الى حيث الارض امنا
في حضن الهدوء ترانا وهي لنا سكنا
ومن هناك ترتفع ارواحنا الى الجنة
والحر يوما بروحه عليها ما بخل ولا ضن
فاحيا بين ربما وليس وكل وظن
سنحيا باليقين الذي يوما من الموت ما وهن
محمود جميل شواهنة....

تعليقات
إرسال تعليق