بقلم الاديب //حارس حسين الصالحى
_____________

بقلمي/  ...
.
.
قصة قصيرة جدا  ..
.
@ القاضي والعذراء @ ..
.
.
أحببته بكل ما أملك واحسست بأنه سوف يسعدني وسلمت له نفسي وهو طالب كلية القانون آخر سنة له وبعد ثلاثة أشهر لم أعرف عنه شيئ
.
هربت ولا أعرف إلى أين ورزقت بولد منه وكانت الدنيا تضيق بنا من كل صوب .
كبر ابني وألم بي مرضا عضال وأبني يبيع الصحف ودنت نفسه وسرق واحضروه امامه وامه معه وقال ما أسمك يا فتى
.
فردت والدته فورا فقالت له أنه أبنك لكنني قبل كل شي قول لك كلمة واحدة فقط .
.
من يحاكم من  .
.
والقاضي صدم وتذكر المرأة التي كان يوما ما يحبها كانت عذراء ونكث بعهده لها وخرجت من المحكمة وابنها معها  ..
.
.
@ القاضي والعذراء @  .
.
......انتهت........
.
الأديب حارث حسين الصالحي  ..
.
.......مع الود

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة