بقلم الكاتب // عبدالرحيم الهيكى
___________________


عُيون
عيونُها كم تسحرُ العُشاق
عيونُها تعلو على الآفاق
و غادرتني  ذُبتُ في العُشاق
كي ألمس الرّجاء
حبٌّ له اشتياق
لقبلةٍ تجعلني أطير ُفي السماء
أحبُّ أن أبلغ ما يكون شاقّ
حتى أنول غادتي الحسناء
تسحرُني
تجعلُني
أطيرُ في الآفاق
بحثتُ عن ذاك الوِجاء
يعصمني ويربط الوثاق
و مقلتاها كالبحور
بُحورُها  السخاء
سوداءُ كالليلِ الذي
يهيمُ في العشاق
وشعرُها  من غَجرٍ
خصلا تُهُ ملفوفةٌ خوفًا من الفناء
تجذبني
تُطربُني
وتجعلُ الفؤاد
يشتاقُ للعناق
و غادرتني أترك النّساء
من في جمالِ وجهها الإشراق
كالشمسِ حين بخرت ندى الصفاء
لها أنا بحار
يخشاه موجٌ للفِراق
في عينِها السَوداء
يذوب قلبي من خيالٍ كم تمنتهُ الرفاق
أن يلمسوا  الحسناء
بوجهها المُنير
خصلاتِ شعرها
الملفوفة السوداء
يطيرُ في عقلي مع الهواء
قلبي إليها في انحناء
وعطرها اهتزت له الأرجاء
 الكاتب عبدالرحيم الهيكي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة