بقلم الشاعر // عبدالعزيز بشارات
______________________
في رثاء الشاعر المرحوم (محمد العصافرة رحمه الله )
***********************************************
قصدت موطنَكم والدمعُ ينهَمل ...لأكتبَ الشعرَ فيمن بيننا ارتَحلوا
من بيت كاحلَ لمّا مسّها ألمٌ........ ...حَتى تعثّر في أرجائها رجلُ
نَظمَ القريض أتاه اللهُ عن شرَفٍ ........فصاغَهُ تحفةً ما شابَها خللُ
في حنكةِ الشيخ ما مالت منارَتُه ...... ولا ترنّح في عليائها الكَسلُ
ليثاً أراهُ مَهيباً حينما صدَحَت ........ منابرُ الشِّعر لما راحَ يرتَجل
ما خانَهُ الشعرُ أو كلَّت أنامِلُه ..... عند المحافلِ أو أَودَت به السبل
لكنّه القدرُ المحتومُ عاجَلَهُ .......... .. .. فمَا تأخّرَ لما جاءَهُ الأجل
مواكبُ الشِّعر ما زالت مُواسيةً... ومِن دموعِ بحور الشعر تَكتحل
لمّا عَرفنا حديثَ الموتِ أذهَلَنا .. واحمرّت العينُ والأهدابُ والمقلُ
وصارَ يُفزعُنا عندَ الأَسى صُورٌ ........كنّا بِرؤيتها من قبلُ نَحتفل
يا موكِب الموت رفقاً في أحبَّتِنا ..إنا نراهُم على الأكتافِ قد حُملوا
تُفرّقُ الحشدَ أشتاتاً وتُبعدُهُم ................ لكنَّنا لقضـاءِ الله نَحتمل
رثيتُهُ ساعةً ما كلّ نَابِضُها ............ ولا تباعَدَ عن دقّاتها الوجّلُ
في شاطئ الروح تَبكي أحرُفي حَزَناً ...وقد نَسجتُ رثاءً وقعهُ جلل
وأسألُ الله جناتٍ ومغفرةً ............. وحُسن خاتمةٍ يَدنو بها العمل
يا رب أَوسع له رَوضاً ومنزلةً... يا من برحمتك الأبرارُ ما خُذِلوا
-----------------------------------------------------------
عبد العزيز بشارات /أبو بكر /فلسطين
______________________
في رثاء الشاعر المرحوم (محمد العصافرة رحمه الله )
***********************************************
قصدت موطنَكم والدمعُ ينهَمل ...لأكتبَ الشعرَ فيمن بيننا ارتَحلوا
من بيت كاحلَ لمّا مسّها ألمٌ........ ...حَتى تعثّر في أرجائها رجلُ
نَظمَ القريض أتاه اللهُ عن شرَفٍ ........فصاغَهُ تحفةً ما شابَها خللُ
في حنكةِ الشيخ ما مالت منارَتُه ...... ولا ترنّح في عليائها الكَسلُ
ليثاً أراهُ مَهيباً حينما صدَحَت ........ منابرُ الشِّعر لما راحَ يرتَجل
ما خانَهُ الشعرُ أو كلَّت أنامِلُه ..... عند المحافلِ أو أَودَت به السبل
لكنّه القدرُ المحتومُ عاجَلَهُ .......... .. .. فمَا تأخّرَ لما جاءَهُ الأجل
مواكبُ الشِّعر ما زالت مُواسيةً... ومِن دموعِ بحور الشعر تَكتحل
لمّا عَرفنا حديثَ الموتِ أذهَلَنا .. واحمرّت العينُ والأهدابُ والمقلُ
وصارَ يُفزعُنا عندَ الأَسى صُورٌ ........كنّا بِرؤيتها من قبلُ نَحتفل
يا موكِب الموت رفقاً في أحبَّتِنا ..إنا نراهُم على الأكتافِ قد حُملوا
تُفرّقُ الحشدَ أشتاتاً وتُبعدُهُم ................ لكنَّنا لقضـاءِ الله نَحتمل
رثيتُهُ ساعةً ما كلّ نَابِضُها ............ ولا تباعَدَ عن دقّاتها الوجّلُ
في شاطئ الروح تَبكي أحرُفي حَزَناً ...وقد نَسجتُ رثاءً وقعهُ جلل
وأسألُ الله جناتٍ ومغفرةً ............. وحُسن خاتمةٍ يَدنو بها العمل
يا رب أَوسع له رَوضاً ومنزلةً... يا من برحمتك الأبرارُ ما خُذِلوا
-----------------------------------------------------------
عبد العزيز بشارات /أبو بكر /فلسطين

تعليقات
إرسال تعليق