بقلم الاديبه



مها نصر



من ديوان أقلامي وآلامي _2.
-----------------

رفض الخضوع.

لن يقبل الحرف ولا  اﻷرقام....
 أن يفتك في أرضي حلف أوباما....

راعوا حماك وما خفرت  ذماما....
وجنوا عليك وما  اقترفت  أثاما....

وعدوا على أرض بلادي فضمخوا...
بدم  اﻷهالي من  ثراها رغاما....

هم ارهقوك ولست أول مرهق....
القى  لغاشية  الخطوب زماما....

وأروك أفظع ما يراه   مناضل...
يأبى الخضوع ويمقت اﻷرغام....

ياأيها  الوطن   الجريح   تحية....
مني يردده  الصدى  وسلاما....

ماكنت املك غير  اني شاعرة....
مانلت  من  صفو الحياة  أواما....

صنوان نحن على البلاد  تآخيا....
وتصافحا  بيد  الخطوب  وئاما....

 وتحالفا  اﻻ  يكون     تفاوتا....
بسوى الحدود  وما دفعن حماما....

 ظنت  فرنسا  ان سترجع كفة....
ويعود  تاريخ   ثوى    اعواما....

وتناست اﻷمس القريب وساعة...
وهي  تلملم  جيشها   وركاما....

وتحولت  قواتها        بهزيمة....
كبرى  تؤبن  للجنود    عضاما....

أيام  ضاق بها  الخناق  وحاولت...
هربا ً فكان  مصيرها  استسلاما....

لوﻻ  يد  خلف  البحار  تداركت...
تلك  الرباع  الذاهبات  حطاما....

 واليوم  لبت  للمطامع  دعوة....
رعناء  تحسب أن  تنال  مراما....

حملت شعار الظلم  فوق متونها....
وعلى  الصدور من الدماء  وساما....

ياناتو  حسبك أن  تثار  دفائن....
فتحيل  دنيا الطامعين   ظلاما....

شوهتوا  عهد السلم  في ريعانه...
وأثرتوا في الفجر المطل قتاما....

وزرعتوا ألغام الحماقة  فاذكروا....
من بث  أمس  بأرضكم  ألغاما....

ومن الذي  انزل بكم  أبراجكم....
وشربتوا من نفس الدماء مداما....

هلا  انتفضتوا  على المغير وبطشه....
 وكبحتم   من زهو المدل  لجاما....

وهل  اتقيت  القاذفات  بمثلها....
مذ  أمطرت  كثر الشواظ  غماما....

وأحالت  النزق  الذميم  ضراعة...
ومسارح اللهو  المريب  ضراما....

ياغرب عهد الظلم ولى  فانظرو....
عقبى  المصير وإحذروا اﻷياما....

وترفقوا-ان شئتم-أو ﻻ فاشهدوا...
حربا تجب  من  الطغاة  سناما....

أظننتم  أرض الشام مسرح  عابث...
والشعب في وطن الجدود سواما...

جندتموا   جهل  البرية   كاملاً....
ليذل  شعب  طامح     ويضاما....

ليس الشآم بمستكين ان   دجا....
في الرافدين  بالخطوب  وغاما....

وإذا شكا اﻷرز  اعتداءة غاشم....
قعد  الفرات  المسشار    وقام....

 أو صاب تونس والجزائر من أذى....
القدس غاض  وزعزع اﻷهراما....

ياغرب حسبك فالحقوق مصونة...
والعدل قد منح الشعوب مقاما....

حمى العروبة لن يمد بكفة.....
 للطامعين  ولن  يطأطئ  هاما...

أحسبت  نسرك  ﻻيزال محلقا....
يصطاد في اﻷفق الرحيب حماما....

أم غرك  الزهو  المقيت وقبل ذا...
حملت من  عقبي الهزيمة ذاما....

ما غير  التاريخ  منك   شراهة....
مازلت  تبغى الظلم واﻹجراما...

كلا وﻻ محت  السياسية  لوثة....
 من التآمر  أو قصدت  سلاما....

ولقد أقول لباعثي  السلم التي....
نسفت  لصرح الطائشين دعاما....

 حتام  يارسل  الحياة  نئن من....
صلف الطغات  ونشتكي اﻵﻻما....

تلك الدسائس من يزيح قناعها....
ويميط  عن  وجه النفاق  لثاما....

نرى  المصير  الواقعي  ﻷمة....
فرضوا عليها  الظلم   واﻹبراما....

وقفت بمفترق الطريق وما درت....
 أتسير  خلفا ً أم  تسير  أماما....

أجزاء  تضحية  ونبذ   خصومة....
حقد  يثور  شراسة   وعراما....

وجآذر  صهيون  تقتل    جهرة....
بحمى اﻷسود تحارب الإسلاما....

غفل ابن  شهباء  العظيم فأين عن...
حلب  جفون  ﻻ تطيق    مناما....

إنا  حملنا  السلم  في  اعماقنا....
لكن لمن  شاء السلام  وراما...

..------------مها نصر.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة