بقلم الشاعر
مبروك البنا
*** كأس مُـدامة
----------------
أُنظـر الي شمس الخليقة وبدرها
والي الخـزامي في بهجة زهرها
تـري خليـلة قـلبيَّ في صحــوها
جُمع الجمال في جفنها وشعْـرها
وردية الوجنات الفُـل نور خـدها
والمـاء الفـرات ينبـع من ثغـرها
حــور الجنـان تتفــاخـر بحسنهـا
وغُـصـن البــان يتيـهُ بخصــرها
أتيت إليهـا لأرتـويَّ من ظمــأي
رأت نـفسـي ما يَـروي سرورها
رَويتُ من حُسنهــا بقــايـا عقـلي
وروي الهـوي قلبي من وقـارها
جـنـة الخـلـد مهــدٌ علي جـفنهــا
والعشـق سكـن مُـقلتيـها ونحـرها
يا خـــال خـدهـا ترفــق بفــؤادي
وان كان موتي اجعله في خدرها
رضيت من هـواها بعـدل قسمته
ليَ بسمة ثغرولها حياتي بأسرها
أخـاف ان يأتـي الزمــان بغـدره
ان أبتـلــي بعـد هـواها بهجـرها
لـم أرتـوي إلا بصفــاء وجـههـا
وهي لقلبي عشقه ولعيني نـورها
تسقيني كــأس الشهــد من كـفهـا
وترويني كأس المُـدام من ثغرها
أقـول لمن وجههـا ضيــاء قـلبي
انت شمس حيـاتي وبـدر ينيـرها
يكفيني شربة ماء لامست بنـانها
وكأس مُـدامة مسكٌها من سحرها
---------[مبروك البنا]---------
مبروك البنا
*** كأس مُـدامة
----------------
أُنظـر الي شمس الخليقة وبدرها
والي الخـزامي في بهجة زهرها
تـري خليـلة قـلبيَّ في صحــوها
جُمع الجمال في جفنها وشعْـرها
وردية الوجنات الفُـل نور خـدها
والمـاء الفـرات ينبـع من ثغـرها
حــور الجنـان تتفــاخـر بحسنهـا
وغُـصـن البــان يتيـهُ بخصــرها
أتيت إليهـا لأرتـويَّ من ظمــأي
رأت نـفسـي ما يَـروي سرورها
رَويتُ من حُسنهــا بقــايـا عقـلي
وروي الهـوي قلبي من وقـارها
جـنـة الخـلـد مهــدٌ علي جـفنهــا
والعشـق سكـن مُـقلتيـها ونحـرها
يا خـــال خـدهـا ترفــق بفــؤادي
وان كان موتي اجعله في خدرها
رضيت من هـواها بعـدل قسمته
ليَ بسمة ثغرولها حياتي بأسرها
أخـاف ان يأتـي الزمــان بغـدره
ان أبتـلــي بعـد هـواها بهجـرها
لـم أرتـوي إلا بصفــاء وجـههـا
وهي لقلبي عشقه ولعيني نـورها
تسقيني كــأس الشهــد من كـفهـا
وترويني كأس المُـدام من ثغرها
أقـول لمن وجههـا ضيــاء قـلبي
انت شمس حيـاتي وبـدر ينيـرها
يكفيني شربة ماء لامست بنـانها
وكأس مُـدامة مسكٌها من سحرها
---------[مبروك البنا]---------

تعليقات
إرسال تعليق