بقلم الشاعر
السيد ابراهيم العبد
أحبك
أحبك رغم اختفاء القمر
ورغم الزمان الذي قد عبر
رغم انقطاع خيوط الأماني
وموت المعاني وقتل الصور
ورغم اعتقال حديث الغرام
ورغم انتحار حديث السمر
أحبك ماء إذا جن صيفي
ونارا إذا ما الشتاء استعر
أحبك وردا علي راحتي
وشوقا يمزق مني الوتر
وكأسا غرورا أهاج المعاصي
وقلبا طهورا وذنبا غفر
أحبك يا واحة في ضلوعي
ألقيت فيها متاع السفر
أحبك يا عزتي وخضوعي
وسبعا عجافا وعصر المطر
ويامرفا فيه أنسى همومي
وآلام جرحي وكل البشر
وياجدولا قد سرى في وريدي
فخلف شوقا بطول العمر
أواري هواك ولكن قلبي
علي جمر أشواقه يستعر
وأصرف عيني عن الناس طرا
وعينا فؤادي تطيل النظر
سأهدي حروفي لمن ألهمتني
أرق المعاني وأحلى الصور
وإما جنيت بشعري الخطايا
فإني مطيع لمن قد أمر
بقلم الشاعر السيد ابراهيم العبد
السيد ابراهيم العبد
أحبك
أحبك رغم اختفاء القمر
ورغم الزمان الذي قد عبر
رغم انقطاع خيوط الأماني
وموت المعاني وقتل الصور
ورغم اعتقال حديث الغرام
ورغم انتحار حديث السمر
أحبك ماء إذا جن صيفي
ونارا إذا ما الشتاء استعر
أحبك وردا علي راحتي
وشوقا يمزق مني الوتر
وكأسا غرورا أهاج المعاصي
وقلبا طهورا وذنبا غفر
أحبك يا واحة في ضلوعي
ألقيت فيها متاع السفر
أحبك يا عزتي وخضوعي
وسبعا عجافا وعصر المطر
ويامرفا فيه أنسى همومي
وآلام جرحي وكل البشر
وياجدولا قد سرى في وريدي
فخلف شوقا بطول العمر
أواري هواك ولكن قلبي
علي جمر أشواقه يستعر
وأصرف عيني عن الناس طرا
وعينا فؤادي تطيل النظر
سأهدي حروفي لمن ألهمتني
أرق المعاني وأحلى الصور
وإما جنيت بشعري الخطايا
فإني مطيع لمن قد أمر
بقلم الشاعر السيد ابراهيم العبد

تعليقات
إرسال تعليق