بقلم الشاعر الكبير
محمد محمود الصفاطي
#خـربْشُآتٌ_مسآء
أنتِ، يا أول التكوين،
وآخره،
يا نكهة الطين الممزوج بماء السماء،
يا منتهى النجوم الكثيرة،
يا ضوء،
يا سر الورد وشريكة الحقل،
يا نداء الريح،
يا عطر
أنتِ .... يا قبلة الصلاة، ياتراتيل قداس في لحظة تعبد ..
ويا يقين الفردوس المذكور في الكتب المقدسة ...
/
أفتش عن كلمة مناسة أدخلُ منها إليكِ
مثلاً : كلمة " دائماً أنتِ " تصلح أن أرميها طُعماً أمامي ..،
أطلق سراحي لأركض خلفها،
الجوع سبب كافٍ لفعل ذلك،
والظمأ أيضاً
وكذلك الخوف ...،
في الداخل
أمسكُ الدال والميم من " دائماً " ،
أركنُ جانباً معهما قرب طاولةٍ وحيدة ،
أرفع يديّ فوق وجهيّهما المليئ بالخدوش ، أتحسس الورم،
أحك بأظافري جلد الوقت حتى يحمر المدى
وأخمن المسافة التي أكلتهما قدمايّ ....
//
كان هناك
البحر
والشمس
ورمال تفلتُ من قبضة يدكِ ،
تحملها الريح ....لاهثة
ونورس يحلق بالقرب
وكان هنا
أنا
أرقبك من بابِ حانةٍ مهجورة - قفلها صدئ -
وأنتظر آخر حبةِ رملٍ تفلتُ من يدكِ ...
وترقد في قعر الكأس
///
ما الضير
أن نتجاهل
كل هذا الكم الهائل من الخيبات
ونلتقي ....
كصدفتين على طريق طويل
أو
أن نتعثر
كطفلين أتعبتهما أول خطوات المشي
ونسقط منهكين بحضن بعض
ما الضير أن نحلم ....
محمد محمود الصفاطي
#خـربْشُآتٌ_مسآء
أنتِ، يا أول التكوين،
وآخره،
يا نكهة الطين الممزوج بماء السماء،
يا منتهى النجوم الكثيرة،
يا ضوء،
يا سر الورد وشريكة الحقل،
يا نداء الريح،
يا عطر
أنتِ .... يا قبلة الصلاة، ياتراتيل قداس في لحظة تعبد ..
ويا يقين الفردوس المذكور في الكتب المقدسة ...
/
أفتش عن كلمة مناسة أدخلُ منها إليكِ
مثلاً : كلمة " دائماً أنتِ " تصلح أن أرميها طُعماً أمامي ..،
أطلق سراحي لأركض خلفها،
الجوع سبب كافٍ لفعل ذلك،
والظمأ أيضاً
وكذلك الخوف ...،
في الداخل
أمسكُ الدال والميم من " دائماً " ،
أركنُ جانباً معهما قرب طاولةٍ وحيدة ،
أرفع يديّ فوق وجهيّهما المليئ بالخدوش ، أتحسس الورم،
أحك بأظافري جلد الوقت حتى يحمر المدى
وأخمن المسافة التي أكلتهما قدمايّ ....
//
كان هناك
البحر
والشمس
ورمال تفلتُ من قبضة يدكِ ،
تحملها الريح ....لاهثة
ونورس يحلق بالقرب
وكان هنا
أنا
أرقبك من بابِ حانةٍ مهجورة - قفلها صدئ -
وأنتظر آخر حبةِ رملٍ تفلتُ من يدكِ ...
وترقد في قعر الكأس
///
ما الضير
أن نتجاهل
كل هذا الكم الهائل من الخيبات
ونلتقي ....
كصدفتين على طريق طويل
أو
أن نتعثر
كطفلين أتعبتهما أول خطوات المشي
ونسقط منهكين بحضن بعض
ما الضير أن نحلم ....

تعليقات
إرسال تعليق