بقلم الشاعر الكبير الاديب
عبد العزيز بشارات
--------------------- عازفة القيثار --------------------
جلست تعزف ألحان الحياة ..........في مُحَياها شرودٌ وانتباه
شََعرُها الفِضِّي يحكي قصةً ......كِدتُ أتلوها على تلك الشفاه
خلتُها من وحي قلبي صورةً ....... ومع الفجر سراباً لو أراه
داعَبَت أوتارَها في ألَمٍ ٍ ............ لحبيبٍ غايةَ العُمرِ رِضاه
هي من يَهوى على طول المدى ...لَحنُها يمنحُ مَن تهوى مناه
عَجَباً فالوجهُ يبدو عابِساً .............. بِبَريقٍ شقَّ للفجر سناه
أيُّها القيثارُ يكفي ألَماً ................ وترفّق بغزالٍ في صباه
واختِلستُ السمعَ منها لحظةً .... ردَّ روحي ولقلبي ما اشتهاه
--------------------------------------------------------
عبد العزيز بشارات/أبو بكر //فلسطين
عبد العزيز بشارات
--------------------- عازفة القيثار --------------------
جلست تعزف ألحان الحياة ..........في مُحَياها شرودٌ وانتباه
شََعرُها الفِضِّي يحكي قصةً ......كِدتُ أتلوها على تلك الشفاه
خلتُها من وحي قلبي صورةً ....... ومع الفجر سراباً لو أراه
داعَبَت أوتارَها في ألَمٍ ٍ ............ لحبيبٍ غايةَ العُمرِ رِضاه
هي من يَهوى على طول المدى ...لَحنُها يمنحُ مَن تهوى مناه
عَجَباً فالوجهُ يبدو عابِساً .............. بِبَريقٍ شقَّ للفجر سناه
أيُّها القيثارُ يكفي ألَماً ................ وترفّق بغزالٍ في صباه
واختِلستُ السمعَ منها لحظةً .... ردَّ روحي ولقلبي ما اشتهاه
--------------------------------------------------------
عبد العزيز بشارات/أبو بكر //فلسطين

تعليقات
إرسال تعليق