بقلم الشاعر
عمر أمبابي
هَل تلاقينا نسيماً
هَل تلاقينا نســيماً ؟ . . أم وداعاً في صباح ؟
ما عسى ليـلٌ يفـوحُ . . غيرَ أصواتِ النُـواح
هــل تُــرانا نلتــقي . . عَبْـرَ آهــاتِ الجـــراح
أم تُـوَارِينـا الليــالي . . كَهشـيمٍ فـي رِيــاح
ما على الهَجْـرِ أُنادي . . ما على النَّـارِ قِداح
غَيْـرَ أَنِّي في طــريقٍ . . ليـلهُ عَـمَّ البِطـاح
اُسلكي دربي ونوحي . . اُطلبي مِني السماح
إِرْكَعـي رُغْمًـا وطــوعاً . . لَنْ أُبَالِي بالصِـيَاح
فَجــراحُ القـلــبِ نامت . . في سُباتٍ وسَــراح
ودُمُــوعُ العـينِ صـارت . . مِن خيالاتِ البَراح
لم يعد في العُمرِ حبٌ . . لم يعد قلبٌ صِحاح
كلُ ما في القلبِ جُرحٌ . . نازِفٌ من عينِ ساح
لـن أُداجــيكي ولكـن . . لا تُبالي بالسَّماح
عِطْــرُكِ الفَــوّاحُ صــارَ . . يَنفُثُ السُّمَّ الصُراح
عمــر امبابى
وهي عنوان ديواني الثاني والذي كتب مقدمته وزير الدولة الأردني الدكتور طه الهباهبة.
عمر أمبابي
هَل تلاقينا نسيماً
هَل تلاقينا نســيماً ؟ . . أم وداعاً في صباح ؟
ما عسى ليـلٌ يفـوحُ . . غيرَ أصواتِ النُـواح
هــل تُــرانا نلتــقي . . عَبْـرَ آهــاتِ الجـــراح
أم تُـوَارِينـا الليــالي . . كَهشـيمٍ فـي رِيــاح
ما على الهَجْـرِ أُنادي . . ما على النَّـارِ قِداح
غَيْـرَ أَنِّي في طــريقٍ . . ليـلهُ عَـمَّ البِطـاح
اُسلكي دربي ونوحي . . اُطلبي مِني السماح
إِرْكَعـي رُغْمًـا وطــوعاً . . لَنْ أُبَالِي بالصِـيَاح
فَجــراحُ القـلــبِ نامت . . في سُباتٍ وسَــراح
ودُمُــوعُ العـينِ صـارت . . مِن خيالاتِ البَراح
لم يعد في العُمرِ حبٌ . . لم يعد قلبٌ صِحاح
كلُ ما في القلبِ جُرحٌ . . نازِفٌ من عينِ ساح
لـن أُداجــيكي ولكـن . . لا تُبالي بالسَّماح
عِطْــرُكِ الفَــوّاحُ صــارَ . . يَنفُثُ السُّمَّ الصُراح
عمــر امبابى
وهي عنوان ديواني الثاني والذي كتب مقدمته وزير الدولة الأردني الدكتور طه الهباهبة.

تعليقات
إرسال تعليق