بقلم الشاعر الكبير
السيد ابراهيم العبد
زليخية من جديد
ومن لي علي دهريخيب في الرجا
ويأكل لي الآمال يشرب مهجتي
أراني بلا يوم وامسي حكاية
ومستقبل ايامي يعاند منيتي
ألا حارب الله العروبة كلها
إذا هي لم تاخذ عزيزا بعزة
باتت تسير علي المهالك بالغبا
ولم تربالدرب ألف فخ وحفرة
تنام مع الذئبان تصحو بغفوة
ورعيانها شاخوا وخذلانهم فتي
والأمر ما أمرت عواهر قصرهم
والنهي ما ينهي العدا بمودة
شروا كل احلامي ببخس من الهوي
وباعوا شرياني وباعوا عيني وكليتي
بلقيسهم ضلت عن الدرب والرؤي
لم تدخل الصرح بل وكر الغواية
أم سليمان الحكيم فلم يمت ولم
ينبي النمل عن سر لموته
تآمر الإنس والجان لما تكاثروا
في بار ساقيهم وبئر المدامة
ومدوا أكفا للجهالة بالرضا
ليرضوا جهالة باعتقال النبوءة
هارون لم تجده فيهم فصاحة
وقارون بالمال استمال عشيرتي
ويوسف محبوس وطال غيابه
وزليخة لم تصدق وتلك مصيبتي
بل برأت بالكذب فعلتها التي
أودت به للسجن دون خطيئة
يا نيل حدث بالدموع وحرها
وارتق بها سعدي وعز كنانتي
بقلم الشاعر السيد ابراهيم العبد
السيد ابراهيم العبد
زليخية من جديد
ومن لي علي دهريخيب في الرجا
ويأكل لي الآمال يشرب مهجتي
أراني بلا يوم وامسي حكاية
ومستقبل ايامي يعاند منيتي
ألا حارب الله العروبة كلها
إذا هي لم تاخذ عزيزا بعزة
باتت تسير علي المهالك بالغبا
ولم تربالدرب ألف فخ وحفرة
تنام مع الذئبان تصحو بغفوة
ورعيانها شاخوا وخذلانهم فتي
والأمر ما أمرت عواهر قصرهم
والنهي ما ينهي العدا بمودة
شروا كل احلامي ببخس من الهوي
وباعوا شرياني وباعوا عيني وكليتي
بلقيسهم ضلت عن الدرب والرؤي
لم تدخل الصرح بل وكر الغواية
أم سليمان الحكيم فلم يمت ولم
ينبي النمل عن سر لموته
تآمر الإنس والجان لما تكاثروا
في بار ساقيهم وبئر المدامة
ومدوا أكفا للجهالة بالرضا
ليرضوا جهالة باعتقال النبوءة
هارون لم تجده فيهم فصاحة
وقارون بالمال استمال عشيرتي
ويوسف محبوس وطال غيابه
وزليخة لم تصدق وتلك مصيبتي
بل برأت بالكذب فعلتها التي
أودت به للسجن دون خطيئة
يا نيل حدث بالدموع وحرها
وارتق بها سعدي وعز كنانتي
بقلم الشاعر السيد ابراهيم العبد

تعليقات
إرسال تعليق